استقبل متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، التابع لصندوق التنمية الثقافية، بتكية محمد أبو الدهب، مجموعة من طلاب المدارس الابتدائية، في زيارة نظمتها جمعية “صحبة الخير”، وذلك في إطار فعاليات “عام نجيب محفوظ”، بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيله.
وتفقد الطلاب قاعات المتحف التي تروي سيرة نجيب محفوظ، حيث شرح لهم الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على المتحف، ملامح من هذه السيرة، مستعينًا بالمقتنيات التي تضم شهادات تقدير حصل عليها محفوظ تقديرًا لإبداعاته، وشهادات فوزه بجائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية، وقلادة النيل العظمى، التي حرص الأطفال على التقاط الصور التذكارية بجوارها. وقد مُنحت القلادة لمحفوظ تقديرًا لنبوغه وتفرده، اللذين تُوّجا بفوزه بجائزة نوبل في الآداب عام 1988.

رحلة طلابية لمتحف نجيب محفوظ

كما زار الطلاب القاعة المخصصة لجائزة نوبل بالمتحف، والتقطوا صورًا تذكارية بجوار براءة حصوله على هذه الجائزة الرفيعة، وأشار الطاهر، خلال حديثه معهم، إلى أن محفوظ حصل عليها في مثل هذا الشهر.
ودار حوار بين المشرف على المتحف والطلاب حول أهمية القراءة في تكوين الفرد، وذلك خلال تفقدهم مكتبة نجيب محفوظ الشخصية التي شهدت جانبًا من تكوينه المعرفي. وتحدث عدد من الطلاب عن وجود مكتبات في منازلهم، أسهم في تأسيس بعضها اهتمام الأم المتخصصة في القانون بالقراءة، فيما ارتبط بعضها الآخر بشغف أحد الإخوة بقراءة الروايات والقصص.
وأوضح الطاهر أن من أهم أسباب تفرد نجيب محفوظ ميله إلى القراءة منذ سن صغيرة، وهو ما أسهم في تراكم خبراته ومعارفه.
وأتاحت الزيارة للطلاب كذلك الاطلاع على اللوحات التعريفية بمقتنيات المتحف، مع قراءة محتواها وشرحه لهم، بما أسهم في تكوين صورة واضحة عن المتحف ومقتنياته وسيرة صاحبه.

الأسئلة الشائعة

زار المتحف مجموعة من طلاب المدارس الابتدائية في زيارة نظمتها جمعية صحبة الخير

تفقد الطلاب قاعات المتحف ومكتبته الشخصية وقاعة جائزة نوبل، وشاهدوا شهادات التقدير وجائزة الدولة التشجيعية والتقديرية وقلادة النيل العظمى وبراءة جائزة نوبل

دار الحوار حول أهمية القراءة في تكوين الفرد، وأوضح طارق الطاهر أن ميل نجيب محفوظ إلى القراءة منذ صغره كان من أهم أسباب تفرده