في إطار فعاليات «عام نجيب محفوظ»، بمناسبة مرور ٢٠ عامًا على رحيله، استقبل متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ، التابع لصندوق التنمية الثقافية، بتكية محمد أبو الدهب، مجموعة من طلاب المدارس الابتدائية، في زيارة نظمتها جمعية «صحبة الخير»، للتعرف على سيرة الأديب المصري الحائز جائزة نوبل في الآداب، والاقتراب من عالمه الأدبي والإنساني.

مقتنيات تحكي مسيرة الأديب العالمي

وتجول الطلاب في قاعات المتحف التي توثق محطات من حياة نجيب محفوظ ومسيرته الإبداعية، حيث اصطحبهم الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على المتحف، في جولة تعريفية شرح خلالها أبرز ملامح حياة الأديب الكبير، مستعينًا بالمقتنيات والوثائق التي تحتفظ بها القاعات.

وتعرف الطلاب على عدد من شهادات التقدير التي حصل عليها محفوظ تكريمًا لإبداعاته، إلى جانب شهادات فوزه بجائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية، وقلادة النيل العظمى، التي حرصوا على التقاط الصور التذكارية بجوارها، تقديرًا لمكانة صاحبها الذي توجت مسيرته الأدبية بالفوز بجائزة نوبل في الآداب عام ١٩٨٨.

جائزة نوبل تحظى باهتمام الأطفال

وشملت الزيارة القاعة المخصصة لجائزة نوبل، حيث التقط الطلاب صورًا تذكارية بجوار شهادة حصول نجيب محفوظ على الجائزة العالمية، فيما أشار طارق الطاهر، خلال حديثه معهم، إلى أن الأديب الكبير حصل عليها في شهر أكتوبر، الذي شهد تتويج مسيرته الأدبية بهذا التكريم الاستثنائي.

مكتبة نجيب محفوظ تفتح باب الحوار حول أهمية القراءة

وخلال تفقد مكتبة نجيب محفوظ الشخصية، دار حوار بين طارق الطاهر والطلاب حول أهمية القراءة ودورها في بناء شخصية الفرد وتوسيع مداركه، باعتبارها أحد أهم روافد المعرفة وتكوين الوعي.

وتحدث عدد من الطلاب عن وجود مكتبات في منازلهم، موضحين أن اهتمام أسرهم بالقراءة أسهم في تكوينها؛ إذ ارتبط تأسيس بعضها بشغف الأمهات بالقراءة، ومن بينهن أم متخصصة في القانون، بينما ارتبطت مكتبات أخرى باهتمام أحد الإخوة بقراءة الروايات والقصص.

وأكد الطاهر أن شغف نجيب محفوظ بالقراءة منذ سن مبكرة كان من أبرز العوامل التي أسهمت في تكوينه الثقافي وتفرده الأدبي، إذ ساعده الاطلاع المستمر على تراكم الخبرات والمعارف، وهو ما انعكس على عالمه الروائي وأعماله التي احتلت مكانة بارزة في الأدب العربي والعالمي.

كما أتاح المتحف للطلاب فرصة التعرف على اللوحات التعريفية المصاحبة للمقتنيات، وقراءة المعلومات الواردة بها والاستماع إلى شرحها، بما ساعدهم على تكوين صورة متكاملة عن تاريخ المتحف ومحتوياته، والتعرف عن قرب على سيرة أحد أبرز رموز الأدب المصري والعربي.

الأسئلة الشائعة

كانت الزيارة للتعرف على سيرة نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل في الآداب والاقتراب من عالمه الأدبي والإنساني ضمن فعاليات عام نجيب محفوظ

تجول الطلاب في القاعات التي توثق محطات من حياة نجيب محفوظ ومسيرته الإبداعية وشاهدوا شهادات التقدير وجائزتي الدولة التشجيعية والتقديرية وقلادة النيل العظمى وقاعة جائزة نوبل

دار حوار حول أهمية القراءة ودورها في بناء شخصية الفرد وتوسيع مداركه، كما تحدث طارق الطاهر عن أثر القراءة المبكرة في تكوين نجيب محفوظ الثقافي والأدبي