أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا فريدًا للأخوة التاريخية والشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير، مشددًا على أن ما يجمع البلدين الشقيقين من روابط راسخة ومواقف تاريخية يتجاوز حدود المصالح المشتركة، ويعكس عمق العلاقات بين الشعبين.
وأشاد الليثي بحكمة القيادتين السياسيتين في مصر والمملكة العربية السعودية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحرصهما على تعزيز التعاون والتكامل بما يخدم مصالح الشعبين والأمتين العربية والإسلامية.
وأكد أن أمن مصر من أمن السعودية، وأمن السعودية من أمن مصر، وأن قوة البلدين وتماسك علاقاتهما يمثلان صمام أمان للمنطقة العربية وركيزة أساسية لاستقرارها.
وثمّن الدور المحوري للبلدين في دعم العمل العربي والإسلامي المشترك، مؤكدًا أهمية دور الإعلام في ترسيخ روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين، وتعزيز الوعي بعمق هذه العلاقات التاريخية.
واختتم تصريحه مؤكدًا أن «مصر والسعودية ليستا مجرد دولتين تجمعهما المصالح، بل شقيقتان يجمعهما التاريخ والمصير والمستقبل، وستظل مصر القوية سندًا للسعودية، والسعودية القوية سندًا لمصر، وقوتهما معًا قوة للأمتين العربية والإسلامية».
أكد أنها نموذج فريد للأخوة التاريخية والشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير، وأن ما يجمع البلدين يتجاوز حدود المصالح المشتركة
قال إن أمن مصر من أمن السعودية وأمن السعودية من أمن مصر، وإن قوة البلدين وتماسك علاقاتهما يمثلان صمام أمان للمنطقة العربية
ثمّن دور مصر والسعودية في دعم العمل العربي والإسلامي المشترك، وأكد أهمية الإعلام في ترسيخ روابط الأخوة والمحبة بين الشعبين


