أكد إبراهيم حمدان، الكاتب والباحث السياسي، أن باكستان تتابع التطورات المتسارعة في المنطقة، بما في ذلك تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز وهجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية، مشيرًا إلى أن إسلام آباد والرئاسة الباكستانية تظلان حاضرتين في مختلف الملفات والمحاور الإقليمية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ باكستان وتركيا أكدتا خلال الفترة الماضية التزامهما بالدفاع عن المملكة العربية السعودية بكل ما لديهما من قوة، تنفيذًا لاتفاقية مكة التي وُقعت خلال الأشهر القليلة الماضية بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان.
وأوضح أن الجانبين الباكستاني والتركي أكدا للسعودية الوقوف إلى جانبها في مختلف الأزمات، ومساندتها في مواجهة أي استهداف قد تتعرض له مناطق مختلفة من أراضيها.
وأشار حمدان إلى أنه لم تُتخذ حتى الآن إجراءات ميدانية واضحة ومعلنة من جانب باكستان أو تركيا، واقتصرت التحركات المعلنة على التنديد والتأكيد أن أي تصعيد يستهدف المنطقة، ولا سيما السعودية، لن يمر دون موقف من إسلام آباد وأنقرة.
وشدد على أنه لم يصدر تصريح واضح ومحدد من الجانب الباكستاني بشأن مشاركة القوات العسكرية فعليًا في الميدان، سواء عن مسؤول عسكري أو مسؤول حكومي باكستاني.
أكدا التزامهما بالدفاع عن المملكة العربية السعودية بكل ما لديهما من قوة، والوقوف إلى جانبها في مختلف الأزمات ومواجهة أي استهداف قد تتعرض له
الموقف جاء تنفيذًا لاتفاقية مكة التي وُقعت خلال الأشهر القليلة الماضية بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان
لا، لم تُتخذ حتى الآن إجراءات ميدانية واضحة ومعلنة، كما لم يصدر تصريح واضح ومحدد من الجانب الباكستاني بشأن مشاركة القوات العسكرية فعليًا في الميدان


