قال الدكتور أبو بكر باذيب، رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات، إن التحركات العسكرية والضربات الجوية المتتالية على عدد من الجبهات في اليمن، ولا سيما جبهتي الساحل الغربي ومحافظة تعز، تعكس أهمية هذه المناطق في مسار العمليات العسكرية، في ظل استمرار المواجهات ومحاولات تعزيز السيطرة الميدانية.
وأوضح باذيب خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر، جلال، مقدمة برنامج “منتصف النهار”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجبهات اليمنية تشهد عمليات عسكرية تدعمها قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن جبهتي الساحل الغربي وتعز تكتسبان أهمية استراتيجية خاصة، نظرًا إلى طبيعة المواجهات الدائرة فيهما، وتواصل التحركات العسكرية الرامية إلى تثبيت السيطرة على المناطق التي استعادت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وجودها فيها.
وأضاف أن جبهة الساحل الغربي ومحافظة تعز، بما تضمانه من مدن وقرى ومناطق جبلية، تعدان من أبرز ساحات المواجهة، في ظل محاولات تعزيز قدرات القوات التابعة للحكومة اليمنية وتثبيت مواقعها الميدانية، رغم التحديات التي تواجهها.
وأشار رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي والدراسات إلى أن العمليات العسكرية لا تقتصر على الساحل الغربي وتعز، بل تمتد أيضًا إلى جبهتي مأرب والجوف، اللتين تحظيان بدعم جوي من قوات التحالف العربي، لافتًا إلى وجود تقدم ميداني على بعض الجبهات، وإن كان لا يزال دون المستوى الكافي لتحقيق تحول حاسم في مسار المواجهات.
وأكد باذيب أن وتيرة التحركات العسكرية ومستويات الدعم تختلف من جبهة إلى أخرى، معتبرًا أن محافظة تعز، ولا سيما مدينة تعز، تمثل إحدى أبرز ساحات المواجهة في المرحلة الراهنة، في ظل تصاعد حدة الاشتباكات وتركيز جماعة الحوثيين على هذه الجبهة من خلال تحركات عسكرية وتعبئة سياسية وإعلامية.
اعتبر أبو بكر باذيب أن جبهتي الساحل الغربي ومحافظة تعز هما الأكثر فعالية في مسار العمليات العسكرية وبسط نفوذ الحكومة اليمنية الشرعية
لا، أشار باذيب إلى أن العمليات تمتد أيضًا إلى جبهتي مأرب والجوف، مع وجود دعم جوي من قوات التحالف العربي
قال إن محافظة تعز وخصوصًا مدينة تعز تمثل إحدى أبرز ساحات المواجهة حاليًا بسبب تصاعد الاشتباكات وتركيز جماعة الحوثيين عليها سياسيًا وإعلاميًا وعسكريًا


