أكد اللواء محمد صالح الحربي، المحلل السياسي السعودي، أن المملكة العربية السعودية ومصر تمثلان جناحين للأمة العربية والإسلامية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية لشعوب المنطقة، في ظل التحديات الراهنة.
جميع إمكانيات مصر مسخرة لدعم السعودية
وأوضح الحربي، خلال مداخلة عبر «زووم» لبرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن موقف مصر الداعم للمملكة يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن موقفًا يتعلق بإجراء عسكري وصفه الحربي بأنه استحقاق دستوري، في سياق الحديث عن التطورات المرتبطة باليمن.
وأضاف أن مصر تحترم الشعب اليمني وممثليه، خاصة البرلمان، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على التضامن والتفاهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وأشار المحلل السياسي السعودي إلى أن مصر تضع إمكانياتها في خدمة المملكة، وفقًا لما تقتضيه الظروف، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس طبيعة الروابط بين البلدين، وحرصهما على حماية الأمن والاستقرار الإقليميين.
مضيق باب المندب في قلب التطورات الإقليمية.
وتطرق الحربي إلى التطورات العسكرية في اليمن، مشيرًا إلى ما وصفه بعملية «فجر اليمن»، والضربات المتتالية والمتزامنة التي تستهدف الميليشيا التي وصفها بالإرهابية، مع التركيز على السيطرة على مضيق باب المندب.
وأوضح أن المضيق يمثل ممرًا بحريًا مهمًا لحركة التجارة والملاحة الدولية، لافتًا إلى أن حجم العبور السنوي فيه، وفقًا لتقديره، يتراوح بين 21 ألفًا و23 ألف قطعة بحرية في الاتجاهين.
وأكد أن الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية ترتبط بتأثيرها في أمن المنطقة واستقرار حركة التجارة، وهو ما يجعل التنسيق بين الدول العربية عنصرًا مهمًا في التعامل مع التحديات الأمنية.
وشدد الحربي على رسوخ العلاقات بين الشعبين المصري والسعودي، معربًا عن تقديره لمواقف الشعب المصري تجاه المملكة، ومؤكدًا في المقابل اعتزاز السعوديين بمصر وقيادتها وشعبها.
واستعاد الحربي موقفًا للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تسليمه جوائز في أكاديمية ناصر العسكرية، قائلًا إنه كان يطلب من الحاضرين مناداته بـ«الزميل» بدلًا من «فخامة الرئيس»، معتبرًا ذلك تعبيرًا عن تقديره لرفاقه.
قال إن السعودية ومصر تمثلان جناحين للأمة العربية والإسلامية، وإن العلاقة بين البلدين تقوم على التضامن والتفاهم ودعم الأمن والاستقرار الإقليميين
أشار إلى أن مصر تدعم المملكة العربية السعودية وتضع إمكانياتها في خدمتها وفق ما تقتضيه الظروف، معتبرًا ذلك انعكاسًا لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين
لأنه اعتبره ممرًا بحريًا مهمًا لحركة التجارة والملاحة الدولية، وقال إن السيطرة عليه مرتبطة بأمن المنطقة واستقرار حركة التجارة


