أكد اللواء أركان حرب دكتور مهندس عادل العمدة، مساعد مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن كل مقاتل شارك في حرب أكتوبر 1973 لديه ملحمة بطولية تستحق التوثيق والتعريف بها أمام الأجيال الجديدة، مشددًا على أن بطولات النصر لا تقتصر على المعارك الكبرى والقادة المعروفين، بل تشمل أيضًا قصصًا إنسانية وعسكرية قدمها الجنود خلال الحرب.

وأوضح العمدة خلال لقائه عبر شاشة فضائية النيل الثقافية، أن توثيق بطولات حرب أكتوبر يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية، تتطلب جمع الشهادات والوثائق والمعلومات من مصادر موثوقة، بما يضمن الحفاظ على تفاصيل المعركة وتضحيات أبطالها، ويتيح للأجيال الجديدة التعرف على الظروف التي تحقق خلالها النصر.

وأشار إلى أن المساحة التي تناولت بها بعض الأعمال الفنية والإعلامية بطولات أكتوبر لا تزال أقل من حجم الملاحم التي شهدتها الحرب، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود لتقديم قصص المقاتلين وتضحياتهم في أعمال وثائقية ودرامية وتعليمية أكثر تنوعًا.

ودعا إلى تنظيم لقاءات دورية بين أبطال حرب أكتوبر وطلاب المدارس والجامعات، لإتاحة الفرصة أمام الشباب للاستماع مباشرة إلى شهادات المشاركين في الحرب والتعرف على تجاربهم، مؤكدًا ضرورة ألا يقتصر الحديث عن بطولات أكتوبر على شهر أكتوبر من كل عام.

وشدد على أهمية الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تقديم تاريخ الحرب بأساليب تناسب الأجيال الجديدة، مع ضرورة مراجعة المحتوى والتأكد من دقته بالرجوع إلى الوثائق والمصادر التاريخية الموثوقة، لتجنب تداول معلومات غير صحيحة.

وأكد العمدة أن حفظ شهادات أبطال أكتوبر وتوثيق مواقفهم البطولية يسهمان في تعزيز الوعي الوطني، وترسيخ معاني التضحية والانتماء، وضمان انتقال ذاكرة النصر إلى الأجيال القادمة بصورة دقيقة وشاملة.

الأسئلة الشائعة

أكد أن كل مقاتل شارك في حرب أكتوبر 1973 لديه ملحمة بطولية تستحق التوثيق والتعريف بها أمام الأجيال الجديدة

دعا إلى جمع الشهادات والوثائق والمعلومات من مصادر موثوقة، مع تقديم قصص المقاتلين في أعمال وثائقية ودرامية وتعليمية أكثر تنوعًا

اقترح تنظيم لقاءات دورية بين أبطال حرب أكتوبر وطلاب المدارس والجامعات ليستمع الشباب مباشرة إلى شهاداتهم ويتعرفوا على تجاربهم