أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
أمن السعودية من أمن مصر.. وباب المندب مصلحة استراتيجية للقاهرة
الدعم المصري للسعودية.. شراكة استراتيجية لا تحكمها التحالفات فقط
أكد السفير المصري الأسبق بباكستان ومساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أحمد فاضل يعقوب، أن تقديم مصر الدعم الدفاعي للمملكة العربية السعودية لا يشترط انضمام القاهرة إلى «حلف مكة»، مشيرًا إلى أن الدعم المصري للمملكة يمكن أن يتم في إطار ثنائي، استنادًا إلى العلاقات التاريخية والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين البلدين.
وقال يعقوب في تصريحات خاصة لصدى البلد، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت مصر بحاجة إلى إعلان انضمامها إلى الحلف لتقديم الدعم للسعودية، وما إذا كان الدعم المقدم خارج إطار التحالف سيختلف حال الانضمام إليه، إن التصريحات المعلنة للرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جانب ما صدر عن اجتماع مجلس الدفاع الوطني والمناقشات الجارية في البرلمان، تعكس توجه مصر نحو تقديم الدعم المطلوب للمملكة في مجال الدفاع عن أمنها ومقدساتها الإسلامية.

وأوضح سفير مصر الأسبق في إسلام آباد أن تقديم هذا الدعم لا يتطلب بالضرورة الانضمام إلى تحالف، لافتًا إلى أن ما ستقدمه مصر للسعودية سيكون في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين، وفقًا لما أعلنته القيادة السياسية المصرية مرارًا بشأن الترابط بين الأمن القومي المصري وأمن دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وأضاف فاضل أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى روابط تاريخية قوية ومصالح استراتيجية مشتركة، مؤكدًا أن أمن دول الخليج جزء من الأمن القومي المصري، كما أن الأمن القومي المصري يمثل جزءًا من أمن الخليج.
وأشار يعقوب إلى أن تأمين مضيق باب المندب يمثل مصلحة استراتيجية مباشرة لمصر، نظرًا لأهميته باعتباره أحد الممرات البحرية الحيوية للتجارة الدولية المتجهة عبر البحر الأحمر إلى قناة السويس، التي تعد أحد مصادر الدخل المهمة للدولة المصرية.
وشدد على أن حماية الملاحة في باب المندب ومنع تهديد حركة التجارة العابرة له تتصل مباشرة بالمصالح المصرية، مؤكدًا أن طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة والرياض والترابط بين أمنهما القوميين يشكلان أساسًا مهمًا للتعاون الدفاعي بين البلدين، بصرف النظر عن الإطار الذي يجري من خلاله هذا التعاون.
لا، بحسب أحمد فاضل يعقوب فإن تقديم مصر الدعم الدفاعي للسعودية لا يشترط الانضمام إلى حلف مكة، ويمكن أن يتم في إطار ثنائي بين البلدين
يستند إلى العلاقات التاريخية والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين مصر والسعودية، وإلى ما أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسي واجتماع مجلس الدفاع الوطني والمناقشات البرلمانية
لأن تأمين مضيق باب المندب يمثل مصلحة استراتيجية مباشرة لمصر، فهو ممر بحري حيوي للتجارة الدولية المتجهة عبر البحر الأحمر إلى قناة السويس


