حمل الرئيس الفرنسي ماكرون، تداعيات الصراع في الشرق الأوسط المسؤولية عن مظاهرات فرنسا، مشيرا إلى أنها حدثت نتيجة تفاقم مخاوف الفرنسيين بشأن تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.
وقال ماكرون، في كلمة متلفزة وجهها إلى الفرنسيين مساء اليوم الأحد، إن مخاوف الفرنسيين بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود ترتبط بالتداعيات الاقتصادية للصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف ماكرون، أن فرنسا لم تشارك في هذا الصراع، لكنها تتأثر بتداعياته الاقتصادية، مؤكدا أنه اتخذ عدة مبادرات على المستوى الدولي لضمان إمدادات الوقود والغاز والتعامل مع التطورات في أسواق الطاقة.
وأكد الرئيس الفرنسي، أنه سيواصل هذه الجهود اعتبارًا من صباح غد الاثنين، مع بدء جولة في منطقة الخليج تشمل عددًا من دولها، بهدف تأمين إمدادات الطاقة الفرنسية.
وأوضح ماكرون أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو والحكومة اتخذا أيضًا قرارات بالتنسيق مع موزعي الوقود، لضمان انعكاس هذه الجهود بصورة ملموسة على الأسعار، مشددًا على أن الحكومة تبذل أقصى ما في وسعها لمعالجة مسألة القدرة الشرائية.
وتشهد فرنسا احتجاجات كبيرة على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة في وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة واعتقال الآلاف.
وعمت أعمال شغب شوارع فرنسا حيث أُضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر، ووقعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية.
قال ماكرون إن الاحتجاجات مرتبطة بتداعيات الصراع الاقتصادية، خصوصًا ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود في فرنسا
أعلن أنه سيبدأ صباح الاثنين جولة في منطقة الخليج تشمل عددًا من دولها بهدف تأمين إمدادات الطاقة الفرنسية
ذكر ماكرون أن رئيس الوزراء والحكومة اتخذا قرارات بالتنسيق مع موزعي الوقود لضمان انعكاس الجهود على الأسعار ومعالجة القدرة الشرائية


