قال طارق متولي نائب رئيس بنك بلوم سابقًا، إن تحسن موارد النقد الأجنبي في مصر يقابله ارتفاع في معدلات الاستيراد، خاصة مع بدء الاستعدادات لشهر رمضان، وهو ما يزيد الطلب على العملة الأميركية ويؤثر في حركة سعر الصرف.

وأضاف متولي، في تصريحات لـ«العربية Business»، أن خروج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومي قد يمثل عامل ضغط إضافيًا على الجنيه، في ظل التوترات الجيوسياسية والضغوط التي تشهدها أسواق العملات.

55 جنيهًا قد يمثل قاعًا للجنيه مع استمرار مرونة سعر الصرف

وأوضح متولي، أن تحرك الدولار في نطاق يتراوح بين 49 و55 جنيهًا يعد مقبولًا في ظل الضغوط الحالية على العملة الأميركية والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن مستوى 55 جنيهًا قد يمثل القاع بالنسبة للجنيه المصري.

وأكد نائب رئيس بنك بلوم سابقًا، أن سعر الصرف أصبح حرًا إلى حد كبير، مع استمرار إمكانية تدخل الجهات المعنية في بعض الحالات، لافتًا إلى أن البنك المركزي المصري يمتلك تدفقات دولارية كبيرة قد تمكنه من التدخل في سوق الصرف إذا رأى ضرورة لذلك، خاصة في حال حدوث اختلالات كبيرة أو التعرض لصدمات عالمية حادة.

الأسئلة الشائعة

قال إن تحرك الدولار بين 49 و55 جنيهًا يعد مقبولًا في ظل الضغوط الحالية على العملة الأميركية والتوترات الجيوسياسية

ذكر متولي أن ارتفاع معدلات الاستيراد مع الاستعدادات لشهر رمضان يزيد الطلب على الدولار، كما أن خروج بعض المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومي يمثل عامل ضغط إضافي

نعم، أوضح متولي أن سعر الصرف أصبح حرًا إلى حد كبير مع بقاء إمكانية تدخل الجهات المعنية عند الضرورة، وأن البنك المركزي يمتلك تدفقات دولارية كبيرة قد تمكنه من التدخل إذا حدثت اختلالات كبيرة أو صدمات عالمية حادة