انتقد المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض ومنسق ائتلاف مصر فوق الجميع، تصريحات الفنانة إلهام شاهين ومدحت العدل عن السلفيين، معتبرًا أنها تجاوزت حدود النقد والأدب، ومطالبًا بالرد عليها ومحاسبة أصحابها.

وقال عطية في تصريح خاص«للحرية»، إن تصوير المجتمع السلفي باعتباره عدوًا للمرأة، وربط احترام المرأة بمدى تحررها في ملابسها، يمثل خطابًا يحتاج إلى مراجعة جادة وحساب.

وأضاف أن اختلاف الرؤى لا ينبغي أن يتحول إلى اتهام مجتمع كامل بالتخلف والظلم والردة، متسائلًا عن ربط الفضيلة بميزان الفن وخلع الملابس أمام الكاميرات، والأخلاق بمقاييس أصحاب الكباريهات واللحم الرخيص.

محمود عطية: لسنا ضد الفن ولكننا نرفض الانحلال

وأكد عطية رفضه لشعارات الرقي الزائفة، قائلًا: «حذاء رجل سلفي شريف، يخاف الله ويحفظ كرامته ويصون أسرته، عندنا أغلى من كل شعارات الرقي الزائفة».

وأضاف أننا لسنا ضد الفن ولكن لو بهذا الانحلال فنحن ضده ونرفضه»، منتقدًا الكلام الفارغ والمهزلة وقلة الأدب والجهر بالفواحش.

وشدد عطية على أنه ليس مع قهر المرأة، لكنه رفض حسابات الإثارة والعري والدعارة، مؤكدًا رفضه الوصاية الفكرية والتطاول على المتدينين.

انتقادات لربط حقوق المرأة بملابس الممثلات

وقال عطية إن الدفاع عن المرأة يجب أن يكون من خلال الدفاع عن كرامتها وحقوقها، وليس جعل ملابس الممثلات وخلعها معيارًا للحضارة، أو اتخاذ السلفيين شماعة لتصفية الحسابات الفكرية والدعوة إلى الانحلال والفاحشة.

وأضاف أن الاحترام متبادل، وأن من يطلبه عليه أن يبدأ به، قبل أن يتطرق إلى موضوع «خلع الملابس الداخلية ».

كما أشار إلى واقعة تتعلق بملحد عظّم من شأن امرأة خلعت ملابسها على الهواء، منتقدًا ما اعتبره مظاهر للإلحاد والانحلال والخروج عن النظام العام والأديان.

مطالب بمحاسبة أصحاب التصريحات

وتساءل عطية عما إذا كان هذا المجتمع، الفاسق، أصبح فوق الحساب، مطالبًا مسؤولًا بمحاسبة المعنيين، ومضيفًا أنه يُشاع، أن ما يحدث يتماشى مع توجهات الدولة.

واختتم تعليقه بانتقاد تجاوز الحدود، قائلًا إن الأمر وصل إلى أبعد الحدود، وإن البعض يريد تحويل المجتمع إلى «مدعكة».

الأسئلة الشائعة

هاجم محمود عطية تصريحاتهما عن السلفيين لأنه اعتبرها تجاوزت حدود النقد والأدب، وطالب بالرد عليها ومحاسبة أصحابها

قال إن تصوير المجتمع السلفي كعدو للمرأة وربط احترامها بمدى تحررها في ملابسها خطاب يحتاج إلى مراجعة جادة وحساب

نعم، أكد أنه ليس ضد الفن أو الدفاع عن المرأة، لكنه يرفض ما وصفه بالانحلال والإثارة والعري والدعوة إلى الفاحشة