أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دعم بلاده إنشاء هيكل للأمن الجماعي في منطقة الخليج، بمشاركة إيران والدول العربية الست، بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء الثقة بين دول المنطقة.
وأوضح لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران، أن موسكو طرحت هذا المفهوم منذ عدة سنوات، وناقشته مع خبراء ومتخصصين من الدول المعنية، في إطار البحث عن آليات تضمن أمنًا مستدامًا وشاملًا في المنطقة.
وأشار إلى أن المبادرة تقوم على تبادل المعلومات والآراء بشأن القضايا الأمنية، وتعزيز التعاون تدريجيًا بين الدول المشاركة، بما يساعد على التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن التحديات التي تواجه منطقة الخليج.
وأضاف أن الدول المعنية يمكنها الاستفادة من هذا التصور الروسي لتوفير أرضية للحوار والتوافق، مؤكدًا أهمية دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
ولفت لافروف إلى إمكانية الاستعانة بالأطر متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لدعم الجهود الرامية إلى بناء منظومة أمنية إقليمية.
وتأتي المبادرة الروسية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد الدعوات إلى تعزيز الحوار بين دول الخليج وجيرانها، بما يسهم في احتواء الأزمات والحد من مخاطر التصعيد.
تدعم روسيا إنشاء هيكل للأمن الجماعي في منطقة الخليج بمشاركة إيران والدول العربية الست بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء الثقة بين دول المنطقة
تقوم المبادرة على تبادل المعلومات والآراء بشأن القضايا الأمنية وتعزيز التعاون تدريجيًا بين الدول المشاركة للوصول إلى تفاهمات مشتركة حول تحديات الخليج
أشار لافروف إلى إمكانية الاستعانة بالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لدعم الجهود الرامية إلى بناء منظومة أمنية إقليمية


