أكدت الدكتورة بثينة كشك، الخبيرة التربوية والتعليمية ووكيل وزارة التربية والتعليم سابقًا، أن مركز تطوير المناهج التابع لوزارة التربية والتعليم هو الجهة المسؤولة عن إعداد المناهج الدراسية، مشددة على ضرورة تجربة أي نظام تعليمي جديد قبل تطبيقه على نطاق واسع، حتى يمكن تقييم نتائجه والتأكد من ملاءمته للطلاب.
وأوضحت بثينة كشك، خلال لقائها مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة»، المذاع عبر قناة مودرن إم تي آي، أن الإجابة عن تساؤلات أولياء الأمور بشأن الجهة المسؤولة عن وضع المناهج تبدأ من معرفة دور مركز تطوير المناهج، باعتباره الجهة المعنية بهذه المهمة داخل وزارة التربية والتعليم.
وشددت الخبيرة التربوية على أنه لا يصح تطبيق نظام تعليمي جديد دون تجربته بصورة كافية، مؤكدة أهمية إتاحة الوقت اللازم لتقييم المناهج والوقوف على مدى فاعليتها في تحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة، قبل تعميمها على الطلاب.
وتطرقت بثينة كشك إلى أهمية توضيح ملامح نظام البكالوريا المصرية للطلاب وأولياء الأمور، بما يسهم في إزالة الغموض المحيط بالنظام الجديد، ويساعد الأسر على فهم طبيعة الدراسة والاختيارات المتاحة أمام أبنائهم، واتخاذ قرارات تعليمية على أساس من المعلومات الواضحة.
وأكدت أن تأهيل المعلم يمثل أحد أهم عوامل نجاح أي تطوير في المنظومة التعليمية، موضحة أن تطوير المناهج وحده لا يكفي لتحقيق النتائج المرجوة ما لم يصاحبه إعداد جيد للمعلمين، وتوفير التدريب اللازم لهم على أساليب التدريس والتعامل مع متطلبات النظام التعليمي الجديد.
واختتمت بثينة كشك بالتأكيد على أن نجاح نظام البكالوريا يتطلب وضوح الرؤية، والتدرج في التطبيق، وتقييم التجربة بصورة مستمرة، إلى جانب الاهتمام بالمعلم باعتباره العنصر الأساسي في تنفيذ المناهج وتحويل أهداف التطوير التعليمي إلى نتائج ملموسة داخل الفصول الدراسية.
مركز تطوير المناهج التابع لوزارة التربية والتعليم هو الجهة المسؤولة عن إعداد المناهج الدراسية
لأنها شددت على ضرورة تجربة أي نظام تعليمي جديد لفترة كافية حتى يمكن تقييم نتائجه والتأكد من ملاءمته للطلاب ومدى فاعليته في تحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة
قالت إن تأهيل المعلم وتدريبه يمثلان أحد أهم عوامل النجاح، لأن تطوير المناهج وحده لا يكفي دون إعداد جيد للمعلمين


