أحبطت شركة “نينتندو” توقعات عشاق الألعاب بقرار مفاجئ، حيث كشفت عملية تفكيك للنسخة الأوروبية المعدلة من جهاز “سويتش 2” عن غياب التحديثات المنتظرة للشاشة.

شاشة قديمة وعيوب مستمرة

وبحسب تقرير نشره موقع “نوت بوك تشيك” التقني، قام خبير صيانة بتفكيك الجهاز الجديد.

وكان الجميع ينتظر شاشة متطورة بحجم 7.9 بوصة من إنتاج شركة “شارب”.

ولكن الفحص أثبت استمرار استخدام الشاشة القديمة المصنعة بواسطة شركة “إينولوكس”.

وتعاني هذه الشاشة من بطء استجابة وضعف ملحوظ في تباين الألوان.

ويسبب هذا القصور ظهور “خيالات” مزعجة للصور أثناء الحركة السريعة في الألعاب.

أداء ثابت دون تغيير

وأوضح التقرير أن اللوحة الأساسية للجهاز حصلت على تصميم هندسي جديد.

ورغم ذلك، لا يزال الجهاز يعتمد على نفس العقل الإلكتروني (المعالج) من شركة “إنفيديا”.

واحتفظت الشركة بذاكرة عشوائية سعتها 12 جيجابايت لتشغيل نظام الألعاب.

وتم إضافة مروحة جديدة قد تحسن عملية التبريد وطرد الحرارة قليلاً، ولذلك، لن يلاحظ اللاعبون أي زيادة حقيقية في سرعة أو قوة الأداء.

ميزة وحيدة لسهولة الصيانة

ورغم غياب تحديث الشاشة، يحمل الجهاز ميزة إيجابية ومهمة للمستهلكين.

فقد تم تعديل مكان البطارية ليتوافق مع القوانين الأوروبية الصارمة لحق الإصلاح.

وأصبح استبدال البطارية القديمة ببطارية جديدة عملية سهلة جداً، حيث تخلت نينتندو عن استخدام المواد اللاصقة القوية التي كانت تعقد فكها.

وتشير السجلات الرسمية لنية الشركة طرح هذه النسخة المعدلة في باقي الأسواق العالمية قريباً.

الأسئلة الشائعة

أظهر التفكيك أن النسخة الأوروبية المعدلة ما زالت تستخدم شاشة إينولوكس القديمة بدلًا من شاشة شارب المتطورة التي كان ينتظرها المستخدمون

لا، فالتقرير أوضح أن الجهاز ما زال يعتمد على نفس معالج إنفيديا وذاكرة عشوائية سعتها 12 جيجابايت، مع إضافة مروحة جديدة لتحسين التبريد فقط دون زيادة حقيقية في الأداء

الميزة الأبرز هي تسهيل استبدال البطارية بعد تعديل مكانها لتتوافق مع قوانين حق الإصلاح الأوروبية والتخلي عن المواد اللاصقة القوية