لوح الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت البحرية الممتدة أسفل مضيق هرمز، محذرًا الولايات المتحدة من أن نطاق الأهداف المحتملة قد يتسع ليشمل البنية التحتية للاتصالات الرقمية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن واستمرار المواجهة المرتبطة بأمن المضيق والملاحة البحرية.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن سبعة كابلات بحرية رئيسية تمر أسفل مضيق هرمز، مشيرًا إلى أهميتها في نقل بيانات الإنترنت وحركة الاتصالات والتجارة. وأضاف، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام، أن الولايات المتحدة ينبغي أن تكون على دراية بوجود أهداف جديدة، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق التهديدات الإيرانية لتشمل منشآت الاتصالات الرقمية.
ويأتي هذا التلويح في سياق التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحذيرات إيرانية من استهداف منشآت مرتبطة بالبنية التحتية التكنولوجية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك كابلات الاتصالات البحرية ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي، إذا تجددت الهجمات العسكرية على طهران.
وتكتسب كابلات الإنترنت البحرية أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تشكل أحد الأعمدة الرئيسية للاتصالات الدولية، وتنقل كميات ضخمة من البيانات بين الدول والقارات، بما يشمل الاتصالات التجارية والخدمات المصرفية والأنظمة الرقمية واتصالات المؤسسات الحكومية والشركات. وقد يؤدي تضرر بعض هذه الكابلات إلى اضطرابات في الاتصال أو زيادة الضغط على المسارات البديلة، بحسب موقع الكابل المتضرر وقدرة الشبكات الأخرى على استيعاب حركة البيانات.
ويمثل مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لا تقتصر أهميته على نقل النفط والغاز، بل تمتد إلى البنية التحتية الرقمية التي تربط دول الخليج بشبكات الاتصالات العالمية. ولذلك، فإن أي تهديد للكابلات البحرية في المنطقة قد يثير مخاوف بشأن انعكاساته المحتملة على الخدمات الرقمية والتجارة والأنشطة الاقتصادية.
ويزيد هذا التطور من اتساع نطاق المخاطر المرتبطة بالمواجهة بين واشنطن وطهران، مع انتقال التهديدات من الأهداف العسكرية والملاحية إلى منشآت البنية التحتية التكنولوجية. كما يضع أمن الاتصالات البحرية ضمن الملفات التي قد تتأثر بالتوترات الإقليمية.
ومع ذلك، فإن التلويح باستهداف الكابلات لا يعني وقوع هجوم فعلي عليها، إذ لم تتضمن التقارير المتاحة تأكيدًا على تنفيذ ضربة ضد هذه المنشآت. وتبقى التداعيات المحتملة مرتبطة بأي خطوات عملية قد تُتخذ، ومدى تأثيرها في شبكات الاتصالات ومسارات نقل البيانات في المنطقة.
لوح باستهداف كابلات الإنترنت البحرية الممتدة أسفل مضيق هرمز، مع التحذير من أن نطاق الأهداف قد يتسع ليشمل البنية التحتية للاتصالات الرقمية
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن سبعة كابلات بحرية رئيسية تمر أسفل مضيق هرمز
لا، الخبر أوضح أن التلويح باستهداف الكابلات لا يعني وقوع هجوم فعلي عليها، ولم تتضمن التقارير المتاحة تأكيدًا على تنفيذ ضربة ضدها


