أكدت الدكتورة هدى بركة، مساعد وزير الاتصالات لتنمية المهارات، أن السؤال الأكثر تكرارا بشأن التدريب هو أين سيعمل المتدرب وما الأجر الذي سيحصل عليه، موضحة أن تغير سوق العمل وتعدد فرصه يفرضان تصميم برامج تؤهل للالتحاق بمسارات مهنية متنوعة، تشمل العمل الحر والشركات العالمية الموجودة في مصر، والعمل من داخل مصر لصالح شركات بالخارج.

وقالت بركة، خلال مشاركتها في جلسة «مصر الرقمية» ضمن فعاليات منتدى مصر 2026 بالعاصمة الجديدة، إن البرامج التدريبية يجري تصميمها لتأهيل المتدربين للاستفادة من هذه الفرص، بما يربط اكتساب المهارات بمتطلبات العمل.

وأوضحت أن تصميم البرامج يستند إلى أربعة اتجاهات رئيسية، واستعرضت منها استشراف مهارات المستقبل، والتدرج في بناء القدرات منذ الصغر.

وأضافت أن الاتجاه الأول يقوم على التواصل مع الشركات والأكاديميين للتنبؤ بالمهارات المطلوبة مستقبلا، بحيث لا يقتصر التدريب على البرامج المتاحة حاليا، وإنما يستعد كذلك للتغيرات التي يشهدها سوق العمل.

وأشارت إلى أن الاتجاه الثاني يرتكز على تنمية المهارات بصورة تدريجية، بدءا من البراعم ومراحل التعليم قبل الجامعي، بما يعزز مرونة المتعلمين وقدرتهم على التكيف قبل الالتحاق بالجامعات.

وكان المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قد أعلن خلال الجلسة تنمية مهارات أكثر من مليوني مواطن خلال السنوات العشر الماضية، مؤكدا أن الوزارة توفر مسارات تدريبية تبدأ من المرحلة الابتدائية وتمتد حتى التقاعد، إلى جانب إكساب الخريجين المهارات الرقمية.

الأسئلة الشائعة

تستهدف البرامج تأهيل المتدربين لمسارات مهنية متنوعة تشمل العمل الحر والشركات العالمية الموجودة في مصر والعمل من داخل مصر لصالح شركات بالخارج

تعتمد على أربعة اتجاهات رئيسية أبرزها استشراف مهارات المستقبل والتدرج في بناء القدرات منذ الصغر والتواصل مع الشركات والأكاديميين للتنبؤ بالمهارات المطلوبة مستقبلا

أوضح المهندس رأفت هندي أن الوزارة توفر مسارات تدريبية تبدأ من المرحلة الابتدائية وتمتد حتى التقاعد إلى جانب إكساب الخريجين المهارات الرقمية