أكد أيمن ممدوح عباس، مؤسس مستشفى الناس، أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا في الطب يمتد لآلاف السنين، مشيرًا إلى أن المصريين القدماء حققوا إنجازات بارزة في المجالات الطبية، من بينها التحنيط، وهو ما يعكس تقدمهم العلمي والطبي منذ الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح أيمن ممدوح عباس، خلال مشاركته في فعاليات منتدى مصر 2026، أن مصر من الدول الرائدة في مجال الطب، لافتًا إلى ما ذكره بشأن الطبيبة المصرية القديمة «بريشات»، التي يعود تاريخها إلى نحو 4500 عام، مقارنة ببدايات ظهور الطبيبات في العالم خلال القرن التاسع عشر.
وأضاف أن المجتمع المدني يؤدي دورًا مهمًا في دعم المنظومة الصحية، من خلال التعاون مع المستشفيات الحكومية لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين، مستشهدًا بالنموذج الأمريكي، الذي أشار إلى أن المستشفيات غير الحكومية تمثل نحو 70% من إجمالي المستشفيات، مقابل 30% للمستشفيات الحكومية.
وأشار إلى أن مصر أسهمت في نشر فكرة المستشفيات الخيرية، مؤكدًا أهمية دور المؤسسات الأهلية في دعم القطاع الصحي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل وصول إجمالي الإنفاق على القطاع الصحي في مصر، إلى نحو 550 مليار جنيه خلال العام الجاري.
ولفت إلى أن تكلفة إنشاء أو تشغيل مستشفى واحدة في الولايات المتحدة قد تعادل، وفق تقديره، تكلفة عدد كبير من المستشفيات في مصر، وهو ما يعكس الفارق الكبير في تكاليف تقديم الخدمات الصحية بين الدول.
وأكد أن الطبيب المصري يمتلك خبرات متميزة اكتسبها عبر سنوات طويلة من الممارسة والتدريب، معتبرًا أن هذه الخبرة تمثل عنصرًا أساسيًا في قدرة الأطباء المصريين على تقديم خدمات طبية متقدمة بتكلفة أقل مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
وضرب مثالًا بتكلفة جراحات القلب المفتوح للأطفال، موضحًا أنها قد تصل إلى نحو 170 ألف جنيه في مصر، بينما تتراوح تكلفتها في الخارج بين 150 ألفًا و200 ألف دولار، بما يبرز الفارق الكبير في تكلفة العلاج، وأهمية دعم المؤسسات الطبية التي توفر الرعاية المتخصصة للمرضى.
قال إن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا في الطب يمتد لآلاف السنين، وإنها من الدول الرائدة في المجال الطبي منذ الحضارة المصرية القديمة
ذكر أن إجمالي الإنفاق على القطاع الصحي في مصر وصل إلى نحو 550 مليار جنيه خلال العام الجاري
أوضح أنها قد تصل إلى نحو 170 ألف جنيه في مصر، بينما تتراوح في الخارج بين 150 ألفًا و200 ألف دولار


