قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في لبنان، إن الدولة اللبنانية تلقت تصريحات بشأن إقامة منطقة أمنية بقلق بالغ، خصوصًا أنها تتزامن مع جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، المنعقدة في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب ضغوط من أجل تنفيذ المناطق التجريبية التي تقضي بانسحاب إسرائيل من البلدات الجنوبية اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها.

وأضاف «سنجاب»، خلال مداخلة مع الإعلامية الدكتورة منى شكر، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المعلومات المؤكدة تشير إلى وجود ما يقرب من 600، أو ما يزيد على 600، تفرض قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرتها عليها بشكل كامل في جنوب نهر الليطاني، وتسيطر القوات الإسرائيلية على مناطق شمال نهر الليطاني، مثل زوطر الشرقية ومرتفعات الشقيف أو قلعة الشقيف، بالإضافة إلى مرتفعات علي الطاهر، إذ تُقدَّر هذه المساحة بأكثر من 600، وتتواجد فيها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» في لبنان أن القوات الإسرائيلية تسيطر بالنار على عدد من البلدات، في ظل الغارات التي شهدتها الساعات الماضية، سواء في برعشيت أو حداثا، إلى جانب عدد من المناطق الأخرى في الجنوب اللبناني، وهو ما يجعل مهمة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب غاية في الصعوبة، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ورفض إسرائيل تطبيق اتفاق الإطار الذي أُعلن خلال مفاوضات واشنطن، أو المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وأشار إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، زار اليوم الجنوب اللبناني، ووصل إلى بلدة زوطر الغربية، التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي في شهر يوليو الماضي، باعتبارها نموذجًا للمناطق التجريبية في الجنوب اللبناني، وانتشر الجيش اللبناني في البلدة، واطلع الأمين العام لجامعة الدول العربية على انتشار القوات اللبنانية فيها.

الأسئلة الشائعة

لأن القوات الإسرائيلية ما زالت تسيطر على مناطق واسعة وتفرض سيطرة بالنار على عدد من البلدات مع استمرار الغارات والاعتداءات ورفض تطبيق اتفاق الإطار

المعلومات المؤكدة تشير إلى وجود ما يقرب من 600 أو أكثر من 600 منطقة يفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته عليها بشكل كامل في جنوب نهر الليطاني

زار نبيل فهمي بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منها في شهر يوليو الماضي باعتبارها نموذجًا للمناطق التجريبية في الجنوب اللبناني