قال وضاح الجليل، الكاتب والباحث السياسي اليمني، إن فتح جماعة الحوثي جبهات جديدة في المنطقة يترتب عليه عدد من المخاطر، موضحًا أن هذه التهديدات ليست جديدة، لكنها توسع نطاق المخاطر القائمة، وفي مقدمتها تهديد الملاحة الدولية، خاصة في الممرات المائية بالمنطقة، والإضرار بمصادر الطاقة، إلى جانب استهداف منشآت حيوية مثل المطارات وخطوط الطيران.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الميليشيا الحوثية اعتدت على مطارات في المملكة العربية السعودية، ما تسبب في سقوط ضحايا، كما تواصل محاولاتها لاستهداف مطار عدن.
وأشار، إلى أن محدودية حركة الطيران في المطار، التي تتراوح بين أربع وست رحلات يوميًا، ربما حالت دون سقوط مئات الضحايا جراء تلك العمليات.
مخاطر تمتد إلى القرن الأفريقي وشمال أفريقيا
وأوضح الجليل أن نطاق المخاطر قد يمتد إلى القرن الأفريقي وعمق القارة الأفريقية، بل وإلى شمال أفريقيا، في ظل ما قال إنها تحالفات أقامتها الميليشيا الحوثية مع جماعات متطرفة في المنطقة، وسعيها إلى بناء مزيد من العلاقات التي قد تساعدها على توسيع نطاق هذه التهديدات.
وأشار إلى أن هذه الجماعات تشمل تنظيمات تنتمي إلى تنظيم القاعدة أو تشبه تنظيم داعش، إلى جانب حركة الشباب في الصومال، محذرًا من أن هذه الروابط قد تسهم في نقل المخاطر إلى مناطق تتجاوز اليمن ودول الجوار.
تحذيرات من تصدير العنف وزعزعة الاستقرار
وأكد الكاتب والباحث السياسي اليمني أن الميليشيا الحوثية تريد تحويل اليمن إلى بؤرة لتصدير العنف وزراعة عدم الاستقرار في المنطقة ومحيطها، بما يهدد مصالح دول الجوار ودول المنطقة والعالم، وليس المصالح اليمنية وحدها.
حذر من توسع المخاطر القائمة لتشمل تهديد الملاحة الدولية في الممرات المائية بالمنطقة، والإضرار بمصادر الطاقة، واستهداف منشآت حيوية مثل المطارات وخطوط الطيران
قال إن الميليشيا الحوثية اعتدت على مطارات في المملكة العربية السعودية ما تسبب في سقوط ضحايا، كما تواصل محاولاتها لاستهداف مطار عدن
قال إن نطاق المخاطر قد يمتد إلى القرن الأفريقي وعمق القارة الأفريقية بل وإلى شمال أفريقيا بسبب تحالفات أقامتها الميليشيا الحوثية مع جماعات متطرفة


