واقعة تدمير مكتبته كانت لحظة مفصلية في مشوار حياته

بدايته مع أدب الجاسوسية كانت بكتابة مسلسل “الصعود إلى الهاوية”

شهد الأدب المُخابراتي المصري نقلة كبيرة، وانتشارًا واسعًا على يد صالح مرسي، الأب المؤسس لهذا النوع من الأدب العربي، رغم ما قدّمه ماهر عبد الحميد من أعمال أدبية اتسمت بالمخابراتية، إلا أنّها لم تتجاوز كونها قصة طويلة، أقرب للتوثيق منها للرواية القائمة على الخيال والإبداع في رسم تفاصيل العمل دون الإخلال بالخطوط العريضة للرواية المُستقاة من ملفات المخابرات العامة المصرية.

ويُعدّ الأدب المخابراتي أقرب الأجناس الأدبية إلى الأدب الملحمي، لذا يُطلق على الرواية المخابراتية “ملحمة العصر الحديث”، والملحمة هي الجنس الأدبي الذي يُجسد البطولة الإنسانية في زمن لم تعد فيه ثمة فرصة للبطولة بمعناها القديم، والروايات المخابراتية سجل بطولات هذا العصر، وجنس أدبي يحظى بالاهتمام والتقدير الأدبي والوطني الكبيرين في مختلف الثقافات الغربية، ومثال على ذلك روايات “إيان فليمنج” التي جعلت من بطلها جيمس بوند أو العميل “007” أسطورة معاصرة، بالقدر ذاته.

وتدور الرواية المُخابراتية حول شخص أو مجموعة من الأشخاص، يكونون أبطال الرواية أو العملية محور السرد الروائي، لذلك نجد أغلب روايات التجسس تدور حول شخص أكثر منها حول عملية تجسس، لأن العملية مرهونة بالشخص، ولا تنجح العملية إلا بقدرة الشخص على إنتاجها، حيث سعى بعض كُتاب روايات التجسس إلى ابتداع شخصية جاسوس تتكرر مغامراته وعملياته من رواية لأخرى، مثلما فعل “إيان فلمنج”، مع “جيمس بوند”، وأيضًا “جون لوكاريه” مع “جورج سمايلي”، وهؤلاء الجواسيس يتسلحون بأسلحة فاتكة، هي دائمًا نتاج أحدث ما وصل إليه العلم من التكنولوجيا، وهو لا يستعمل هذه الأسلحة إلا عند اللزوم، وبحذر شديد.

ماهر عبدالحميد.

يُعد ماهر عبدالحميد – الضابط السابق بالقوات المُسلحة، أحد جنود 1967م – صاحب كلمة البداية في مضمار الأدب المخابراتي في مصر، حيث نشر كتاب “قصتي مع الجاسوس.. أول عملية مخابرات تُنشر تفاصيلها كاملة”، عام 1970م عن قصة حقيقية من واقع تجربته حينما كان جاسوسًا مزدوجًا لحساب المخابرات العامة المصرية، وتدور أحداث القصة حول عملية استطاع خلالها الإيقاع بجاسوس عربي الجنسية يُقيم في مصر.

ويُشير عادل نيل، في كتابه “الرواية المخابراتية في الأدب العربي الحديث”، إلى أن ماهر عبدالحميد هو الرائد الفعلي لهذا الاتجاه الروائي في الأدب العربي، محرزًا قصب السبق بثلاثة أعمال مهدت الطريق لمن بعده في رصد حروب الجاسوسية في بناء أدبي، وهي الكتاب سابق الذِكر، وكتاب “كنت صديقًا لديان” 1975م، عن قصة حقيقية استطاع أن يقف على تفاصيلها من بطلها الحقيقي، إلى جانب ما سمح به جهاز المخابرات العامة المصرية من معلومات، كما قدّم كتاب “جاسوس فوق البحر الأحمر” 1977م. إضافة إلى كتابين عن دور المخابرات المصرية في الصراع العربي الإسرائيلي، للتعريف ببعض العمليات المخابراتية المصرية الناجحة، وهما: “المفاجأة: دور المخابرات في حرب الشرق الأوسط” 1974م، و”عملاء من القاهرة” 1976م.

نشأة الأدب المخابراتي عربيًا.

البداية الحقيقة للأدب المخابراتي، كانت على يد الأديب صالح مرسي، والذي عُرِف أنذاك بأديب البحر، نظرًا لما قدّمه من أعمال أدبية تتناول حياة البحّارة وكذلك الحياة على شاطئ البحر، فقدّم علامات بارزة منها “البحّار مندي، وزقاق السيد البلطي”.

وُلِد صالح مرسي في 17 فبراير 1929م بمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية، ويُعد رائدًا لأدب الجاسوسية والرواية المُخابراتية في مصر والعالم العربي. بدأ رحلته مع القراءة بمُطالعة المجلات التي كانت تصدر في مصر في هذا الوقت بلا استثناء. كان يُنفِق كل ما لديه من أموال على شرائها، وكان والده يشعر بأنها تُعطِّله عن دراسته؛ حيث كان لا يتوقف عن القراءة، وفي أحد الأيام عاد للمنزل ليجد والده قد مزَّق مكتبته، وألقى ما فيها من كتب وروايات، بما في ذلك مذكراته التي بدأ كتابتها في سن الخامسة عشرة من عمره، حينها شعر بثورة عارمة، واجتاحه شعور بالتمرُّد، وقرَّر حينها أن يفعل كل ما يريده بغضِّ النظر عن أي اعتبارات أخرى.

كانت واقعة تدمير مكتبته لحظة مفصلية في حياته، ونقطة تحوُّل كُبرى، حينها قرَّرَ عدم مواصلة التعليم الثانوي، والالتحاق بمدرسة الصنايع رغم محاولات والده لثنيه عن هذا القرار؛ فإنه فعل ما عزَم عليه، ليحصل بعدها على دبلوم الصنايع، كان حينها يعيش في مدينة كفر الزيات، ويسافر يوميًّا لمدينة طنطا بالقطار للذهاب إلى المدرسة، وكان الطلبة حينها ينقسمون لقسمين حسب وصف صالح مرسي ذاته؛ الأول: الودعاء أبناء الطبقة الراقية، وهم طلاب الثانوية العامة، والثاني: هم طلاب الصنايع، الذين يُنظِّمون الإضرابات، وذكرى الشهداء.

شَعَر صالح مرسي بأن طلاب الصنايع هم الرجال، وحينها اجتاحته رغبة في الانضمام لمدرسة الصنايع، إلا أنه اصطدم بالفارق الثقافي الحقيقي بين مدارس الثانوي والصنايع، وهذا الفارق جعله يشعر بشيء من النقص، وخاصةً أن أبناء عمومته وإخوته جميعهم كانوا في المدارس الثانوية، ومنها التحقوا بالجامعات، وهذا ما دفعه لدراسة الفلسفة في كلية الآداب جامعة القاهرة فيما بعد، ولكن حالة التمرُّد مضاف إليها الشعور بالنقص جراء الالتحاق بالصنايع جعله يُقدِم على أمور غريبة، مثل تأسيس فرقة للتمثيل مع الفنان حسين قنديل، زميله في المدرسة آنذاك، وصديق آخر له يُدعى فوزي عامر، ومن الفرقة ظهرَت مواقفه السياسية الحقيقية. وبعد الدبلوم لم يكن أمامه طريق سوى مواصلة الهروب، والتمرد والثورة، فالتحق بالبحرية بعد حصوله على دبلوم الصنايع في عمر الثامنة عشرة كمساعد مهندس بحري، وكان الأمر بمثابة تحوّل مفصلي أول في حياته.

كان وضع صالح مرسي في البحرية أقسى من وضعه في الحياة خارجها، فلم يكن ضابطًا، ولا مُجندًا، ولا درجة عسكرية، وبذلك لم يكن له وضع كالجميع، وإنما شيء هلامي جعله باستمرار في حالة غليان. في البحرية – التي اعتقد أنها ملاذه الآمِن الذي هرَب إليه من جحيم حياته في طنطا – اصطدم لأول مرة بالحياة الحقيقية بكل ما فيها من فظاعة وبشاعة، حينما خرج لأول مرة متجهًا في رحلاته إلى إيطاليا، أو إسبانيا، أو ليبيا، أو الهند، وغيرها، الأمر الذي دفَعه للتوقف نهائيًّا عن القراءة التي عاد إليها مرة أخرى بعد ثلاث سنوات من عمله بالبحر.

بدأ صالح مرسي كتابة القصص بشكل منتظم قبل أن يترك العمل بالبحر بثلاث سنوات، كان حينها قد بدأ في فهم معنى القصة التي وجد نفسه في كتابتها، لا سيما بعد تأثره الكبير بالبحر. قدَّم قبلها “زقاق السيد البلطي 1955م” التي كتبها كقصة قصيرة منشورة على عددين في مجلة الأسطول، حينها أرسل يوسف إدريس له جوابًا خاصًّا للإشادة بهذه القصة، وطلَب منه أن يقرأها في صورة رواية، وبالفعل كتب رواية في خمسة عشر يومًا، ولكنه كتب قبلَها العديد من القصص القصيرة المُتعلقة بالبحر والموانئ.

البداية مع الأدب المخابراتي.

من النوادر التي ذكرها صالح مرسي في لقائه التلفزيوني الأهم مع الإذاعي والشاعر الكبير فاروق شوشة أنّ بدايته مع أدب الجاسوسية كانت حينما بدأ كتابة أول مسلسل إذاعي اسمه “الصعود إلى الهاوية”، وهو مسلسل عن الجاسوسية، وحينما قرأ ضابط المخابرات الذي يجلس معه أول خمس حلقات من المسلسل ضحك كثيرًا مما قرأه، نظرًا للتكنيك الذي كُتبت به، وأسلوب المُطاردات، وقال له: إن الجاسوسية لا يوجد بها هذا الأسلوب على الإطلاق، فالمخابرات لا تتعامل بالقوة، المخابرات في العالم كلِّه معناها الذكاء، واستعمال العقل، والتصرُّف في حدود بالِغة الدِّقة، لا تخرج عن الأصول على الإطلاق، أما ضابط البوليس من الممكن أن يجري ويُهاجم منزلًا، وهو ما لا يحدث في المخابرات.

كان صالح مرسي في بداية مشواره الأدبي لا يعرف الفارق بين المباحث والمخابرات، ولم يكن يعلم شيئًا عن عوالم المخابرات وأهمية التجسس للأمن القومي حتى قادته الصدفةُ البحتةُ إلى الدخول في هذا العالم المليء بالأسرار والمفاجآت، فبدأ دراسةً طويلة عن هذا العالَم استمرت لأكثر من 25 عامًا، خرج منها بحقيقة واحدة، مفادها أن الجاسوسية ستظل باقية ما بقيت الحياة.

حينما شرع في كتابة رواية “دموع في عيون وقحة” قدَّمها كتابًا تسجيليًّا، أو كأدب تسجيلي، كان يحكي خلاله ما حدَث بالضبط بأسماء الجواسيس، وكان العمل يحمل القليل جدًّا من الخيال، ولكن حينما شرع في تحويله إلى مسلسل تلفزيوني أدخل الخيال، بحُكم طبيعة التلفزيون المختلفة عن الرواية، وكانت هذه البداية الحقيقية والتحوُّل المفصلي الثاني في حياة صالح مُرسي الذي انتقل من أدب البحر الذي برَع فيه إلى أدب التجسس أو الأدب المُخابراتي.

يذكر صالح مرسي في أحد لقاءاته التلفزيونية أنه تمرّد حينما طُلب منه كتابة “الحفار” كرواية، لأنه قد شرَع بالفعل في كتابة رواية أخرى، ولأنه كان بالفعل قد قدَّم كتاب “دموع في عيون وقحة”، وكتب مسلسلين إذاعيين، ونشر كتابًا به مجموعة عمليات الجاسوسية “الصعود إلى الهاوية”؛ لذلك في إحدى المناقشات قال: إن لديه رواية يريد كتابتها، ولا يريد أن يكتب “الحفار” رغم إدراكه أن “الحفار” من العمليات العظيمة جدًّا التي صُنِّفت حينما تمَّت على أنها إحدى عمليات القرن العشرين في عالم المخابرات والخدمة السرية.

كانت بداية تعاون صالح مرسي الحقيقية مع جهاز المخابرات حينما قدَّم له أحدُ رجال الجهاز ملف رأفت الهجان، حينها كان قد انتهى من كتابة الحفار وكان متعبًا جدًّا، ولا يريد أن يقرأ أو يكتب، ولكنه قرأ ملف رأفت الهجان الذي كتبه “عزيز الجبالي”، وهو الاسم الدرامي لضابط المُخابرات بطل رواية “رأفت الهجان”، وحينها لم يكن يعرف “عزيز الجبالي”، ولم يره من قَبْل، ولكن حينما قرأ الأوراق اكتشف أنه أمام كنز، وكانت الحكاية مثيرة لدرجة أنَّه كان يبكي وهو يقرؤها، ولأن “الجبالي” ضابط مخابرات؛ أخفى جميع المعلومات الأمنية، ولم يذكر عنها أية تفاصيل، فالمسألة بالنسبة له تتخذ شكلًا صارمًا جدًّا، و”رأفت الهجان” بمثابة ابنه الذي يتابعه لحظة بلحظة.

كان الأمر مختلفًا حينما شرع “صالح مرسي” في كتابة رأفت الهجان، ففي البداية كتَبه كرواية، كان يريد أن تخرج للنور في صورة ملحمة عن إنسان مصري بسيط جدًّا تحوَّل لبطل، وكيف أصبح بطلًا، وحاول أن يُقدِّم هذه الملحمة في التلفزيون، وفي الجزء الأول حقَّق نجاحًا ساحقًا، بينما الجزء الثاني لم يكن ببراعة الجزء الأول نظرًا لظروف عدة من بينها عدم المعرفة الكاملة بالمُجتمع الإسرائيلي الغريب عنَّا، والاستعجال في الانتهاء من الجزء الثاني؛ لذا لم يخرج على الدرجة نفسها التي قُدِّم بها الجزء الأول، ولكن الأمر جرى تداركه في الجزء الثالث.

بين الكلمة والصورة.

تميّزت أعمال صالح مرسي المخابراتية بقدرتها على تصوير شخوص الأعمال الأدبية، ورسم أبعادهم المختلفة بطريقة جعلت الشخصيات تبدو للقارئ وكأنها شخصيات حيَّة، وليست مجرد شخصيات روائية على الورق، بالإضاقة لحضور شخصية المرأة مقارنةً بشخصية الرجل في العمل المخابراتي جنبًا إلى جنب، علاوة رسمه لأدق التفاصيل الداخلية التي تُؤرق شخصيات رواياته، تلك التفاصيل التي أبرزت ميول واهتمامات ولحظات تحوُّل الشخصيات، كما استطاع تقديم شخصيات رواياته، لا سيما الشخصيات الوطنية، بوصفها نموذجًا يُحتذى به وقُدوة للشباب؛ لتحفيز الجانب الوطني لديهم.

ومن أبرز هذه الأعمال، الصعود إلى الهاوية، من ملفات المخابرات المصرية، رحلات السندباد البري، خطاب إلى رجل ميت، المهاجرون، سامية فهمي “من ملفات المخابرات المصرية”، الحفار من “ملفات المخابرات المصرية”، “دموع في عيون وقحة”، من ملفات المخابرات المصرية، “رأفت الهجان” من ملفات المخابرات المصرية، “هم وأنا”، “حب للبيع وقصص أخرى”، “البحار مندي”، “زقاق السيد البلطي”، “نساء في قطار الجاسوسية”، “أنا قلبي دليلي”، “أقوى طفل في العالم”، “مذكرات تحية كاريوكا”.

حوَّل صالح مرسي عددًا كبيرًا من أعماله إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية، منها المسلسل الإذاعي “رأفت الهجان” عن رواية “رأفت الهجان.. كنت جاسوسًا في إسرائيل”، والذي أُنتِج إذاعيًّا قبل تقديمه على شاشات التلفزيون بعام كامل، من بطولة الفنان فاروق الفيشاوي، والفنانة آثار الحكيم، والإذاعية ثناء منصور لأول مرة كممثلة، حوار عبد الرحمن فهمي، وإخراج محمود يوسف.

مسلسل الحفار، إنتاج 1996م، تأليف صالح مرسي، وسيناريو وحوار بشير الديك، إنتاج قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون، مدير الإنتاج عبد الرحمن لملوم، مونتاج محمد عبد الرازق، إخراج وفيق وجدي.

مسلسل رأفت الهجان، المُكوَّن من ثلاثة أجزاء، أُذيع الجزء الأول عام 1988م، إعداد وسيناريو وحوار صالح مرسي، إنتاج تلفزيون جمهورية مصر العربية، مدير التصوير تيمور بكير، ومحمود كامل، المنتج المنفذ والمُخرج يحيي العلمي.

مسلسل “حرب الجواسيس”، المُنتج هشام شعبان، إنتاج قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون، بالتعاون مع شركة كينج توت، عصام شعبان وشركاه، 2009، عن رواية “سامية فهمي”، سيناريو وحوار بشير الديك، إخراج نادر جلال. كما تحوَّلت قصة “الصعود إلى الهاوية” من ملفات المخابرات المصرية إلى فيلم سينمائي للمنتج سامي عامر، إنتاج آمون للإنتاج والتوزيع السينمائي 1978، المخرج كمال الشيخ.

مسلسل “البحار مندي” إنتاج 2000، سيناريو محمد الباسوسي، وإنتاج الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي، إخراج هاني لاشين. رواية “زقاق السيد البلطي”، تحوَّلت لفيلم “السيد البلطي”، إنتاج المؤسسة المصرية العامة للسينما، سيناريو وإخراج توفيق صالح 1969.

رواية “الحفار” من ملفات المُخابرات المصرية، قُدمت لأكثر من مرة إذاعيًّا وتلفزيونيًّا وسينمائيًّا، المسلسل الإذاعي “الحفار”، إنتاج اتحاد الإذاعة والتلفزيون، إخراج محمود يوسف. المسلسل التلفزيوني “الحفار”، إنتاج قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتلفزيون 1996، سيناريو وحوار بشير الديك، إخراج وفيق وجدي.

رواية “دموع في عيون وقحة”، من ملفات المخابرات المصرية، تحولت لمسلسل تلفزيوني، إنتاج تلفزيون جمهورية مصر العربية، ستوديو5، عام 1980، قصة وسيناريو وحوار صالح مرسي، إنتاج محمد كريم رفعت، موسيقى عمار الشريعي، مونتاج عبدالعزيز فخري، إخراج يحيي العلمي.

كتاب “أنا قلبي دليلي”، تحوَّل لمسلسل بذات الاسم، المُنتج إسماعيل كتكت، إنتاج عام 2009، سيناريو وحوار مجدي صابر، إخراج محمد زهير رجب.

عُرِف صالح مرسي، مبدعًا غزير الإنتاج، قصًا وروايةً قبل أن يتحوَّل إلى كتابة السيناريو والحوار لعدد من أعماله الروائية لا سيما التي تحكي قصص الجاسوسية، لذا نجد عدد كبير من أعماله القصصية والروائية المطبوعة لا يُستدل على تاريخ إصدارها الأول، بسبب نشر أغلبها في مجلات وجرائد مصرية وعربية على حلقات مُسلسلة، ورغم ذلك أسهمت هذه الأعمال بشكل كبير في تشكيل الوعي لدى قطاع كبير من الشباب المصري والعربي، ولا زالت أعماله التلفزيونية أيقونات وملاحم خالدة إلى الآن.

الأسئلة الشائعة

لأنه قدّم أعمالًا مخابراتية وروائية بارزة رسخت هذا النوع أدبيًا وجماهيريًا مثل الصعود إلى الهاوية ودموع في عيون وقحة ورأفت الهجان والحفار

بدأت حين كتب أول مسلسل إذاعي بعنوان الصعود إلى الهاوية ثم اكتشف بعد قراءة ضابط مخابرات للحلقات الأولى أن عالم الجاسوسية يحتاج أسلوبًا مختلفًا قائمًا على الذكاء والدقة

حين قُدم له ملف رأفت الهجان بعد انتهائه من كتابة الحفار فقرأه واكتشف أنه أمام كنز وكانت الحكاية مؤثرة لدرجة أنه بكى وهو يقرؤها