شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن الدول تحتاج إلى فترات زمنية طويلة لتحقيق النمو والتقدم وترسيخ مكانتها معتبرا أن حجم التحديات التي واجهتها مصر لا يمكن التعامل معه باعتبار أن جميع المشكلات قابلة للحل خلال سنوات قليلة.
وقال خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى مصر 2026 إن الحديث عن فترة تتراوح بين 20 و30 عاما يأتي في إطار تقدير المسار الزمني اللازم لتحقيق تقدم ملموس مشيرا إلى أن الوصول إلى عام 2030 يمثل محطة مهمة في مسار العمل على وضع الدولة المصرية على أعتاب تقدم حقيقي وتعزيز الاستثمار وتحقيق التنمية وفتح آفاق أفضل أمام الشعب المصري.
وأعرب الرئيس عن أمله في أن تكون الجهود المبذولة قد أسهمت في تأسيس مسار تنموي أكثر تقدما متمنيا التوفيق لمن يتولون المسؤولية بعد ذلك وأن يتمكنوا من تحقيق المزيد من الإنجازات والإصلاحات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من مشروعات وجهود تنموية جاء بفضل الله في إطار مسار يستهدف تطوير الدولة المصرية وتحسين مستقبل مواطنيها.
أكد أن التنمية تحتاج إلى عقود، وأن التعامل مع تحديات مصر لا يكون على أساس أن كل المشكلات يمكن حلها خلال سنوات قليلة
لأنه يمثل محطة مهمة في مسار العمل على وضع الدولة المصرية على أعتاب تقدم حقيقي وتعزيز الاستثمار وتحقيق التنمية وفتح آفاق أفضل أمام الشعب المصري
قال إن ما تحقق من مشروعات وجهود تنموية جاء بفضل الله ضمن مسار يستهدف تطوير الدولة المصرية وتحسين مستقبل مواطنيها


