قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إن وجود قوات دولية محايدة في مناطق النزاع، لا تساند طرفًا على حساب آخر، أمر مهم، مشيرًا إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» لها وجود تاريخي في جنوب لبنان، ولم يقتصر دورها على العمل قوةً عازلة بين الجانبين، بل شمل أيضًا متابعة الأحداث وتسجيل المخالفات والمساهمة في حل النزاعات.
خطورة غياب الشرعية الدولية
وأضاف في لقاء خاص مع أحمد سنجاب مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن غياب اليونيفيل، بما يعنيه من غياب قوة تتمتع بالشرعية الدولية، يمثل أمرًا بالغ الخطورة، موضحًا أن ذلك قد يتيح لأي طرف فرض نطاق عمل غير متفق عليه على القوة الموجودة، أو التأثير عليها، أو تعريضها لغياب الحماية والأمان اللازمين.
وأكد أن القوات الدولية تأتي إلى مناطق متوترة للمساهمة في تأمين الأوضاع، وهو ما يستلزم احترامها وضمان سلامتها.
بديل لليونيفيل يحظى بالتوافق اللبناني
وأعرب نبيل فهمي، عن أمله في تجديد ولاية اليونيفيل، رغم استبعاده حدوث ذلك، مشددًا على ضرورة أن تتمتع أي قوة بديلة بالشرعية الدولية، وأن تحظى بدعم المجتمع الدولي، إلى جانب التوصل إلى اتفاق كامل بشأنها مع الجانب اللبناني.
لأنه يرى أن غيابها يعني غياب قوة تتمتع بالشرعية الدولية، وهو ما قد يفتح الباب أمام مخاطر كبيرة مثل فرض نطاق عمل غير متفق عليه أو التأثير على القوة الموجودة وحرمانها من الحماية اللازمة
دورها لا يقتصر على كونها قوة عازلة بين الجانبين، بل يشمل أيضًا متابعة الأحداث وتسجيل المخالفات والمساهمة في حل النزاعات
أن تتمتع بالشرعية الدولية وأن تحظى بدعم المجتمع الدولي، مع التوصل إلى اتفاق كامل بشأنها مع الجانب اللبناني


