يُحيي العالم في 9 سبتمبر من كل عام اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، والذي يسلط الضوء على حق الأطفال في التعلم بأمان. هذا اليوم يُعتبر دعوة لتسليط الضوء على الاعتداءات التي تستهدف الطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية في مناطق النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية.
تحت شعار "هل يمكن للتعليم أن ينجو من الهجمات؟ صمود المجتمعات البشرية"، يُركز اليوم الدولي لعام 2026 على أهمية حماية التعليم وضمان استمراره رغم الحروب. وقد أُقر هذا اليوم بقرار بالإجماع من الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي دعت فيه دولة قطر إلى تعزيز الوعي بمعاناة ملايين الأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
تشير الإحصائيات إلى تصاعد الاعتداءات على التعليم، حيث سُجلت نحو 6 آلاف هجمة استهدفت الطلاب والمعلمين بين عامي 2022 و2023. كما ارتفعت استخدام المدارس لأغراض عسكرية بنسبة 20%.
الأمم المتحدة تؤكد أن حماية التعليم مسؤولية مشتركة، تتطلب محاسبة المسؤولين عن استهداف المدارس، وضمان استمرار التعليم والدعم النفسي للأطفال. وفي هذا السياق، تُشارك مصر في الجهود الدولية لحماية حق الأطفال في التعليم، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة، من خلال التعاون مع "اليونيسف" وتوفير بيئات تعليمية آمنة للأطفال المتضررين.