أكدت نهى محمد إبراهيم، نائب رئيس لجنة النقل في مبادرة لجنة الأمل للعودة الطوعية للسودانيين من مصر، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم، حيث ساهم استتباب الأمن في بعض المناطق السودانية في تعزيز هذه الرغبة.
وأشارت إبراهيم إلى أن اللجنة تعمل على إعادة المواطنين إلى أرض الوطن بكرامة، مع متابعة أوضاعهم بعد العودة. كما أكدت أن عددًا من المؤسسات الحكومية السودانية، بما في ذلك ديوان الزكاة والجمارك والشرطة، قدمت دعمًا كبيرًا للمبادرة. وشددت على أهمية استمرار الدعم الرسمي لضمان عدم توقف جهود إعادة المواطنين السودانيين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وفي سياق آخر، وجهت الشكر إلى الحكومة السودانية والسفارة السودانية في القاهرة، إضافة إلى الجانب المصري، على ما قدموه من تسهيلات ومساندة للمبادرة، مما أسهم في تسهيل إجراءات العودة. وأكدت على أن الهدف الأساسي للجنة هو عودة المواطن السوداني إلى وطنه وداره بكرامة، مع ترحيبها بأي انتقادات أو مقترحات من شأنها تطوير العمل وتحسين آليات العودة.
كما أوضحت أن اللجنة تتعامل مع الحالات الإنسانية بشكل خاص، مراعية أوضاع كبار السن والأطفال والحالات المرضية، وتوفير التسهيلات اللازمة لهم. وذكرت أن حصر الراغبين في العودة يتم من خلال كشوفات معدة من قبل مندوبي المناطق والأحياء، بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية المعنية.
وأكدت أن أعداد العائدين إلى السودان تشهد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث اقتربت من 30 ألف عائد، مع استمرار المبادرة في استقبال المواطنين الراغبين في العودة. وفي ختام حديثها، دعت إلى مواصلة دعم لجنة الأمل، معتبرة أن المبادرة تستهدف مساعدة المواطنين على العودة إلى وطنهم والمشاركة في جهود إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في السودان.