اتسعت التراجعات في البورصة المصرية، حيث سجلت العديد من الأسهم أدنى مستوياتها السعرية خلال الأسبوع، مما يعكس الضغوط البيعية المستمرة على القطاعات الرئيسية في السوق، وهو ما يؤثر سلبًا على المستثمرين ويزيد من حالة القلق بينهم.

سهم نهر الخير للتنمية والاستثمار الزراعي سجل أدنى مستوى له عند 0.339 جنيه، بينما سجل سهم المصرية لنظم التعليم الحديثة 0.651 جنيه، مما يعكس تراجعًا ملحوظًا في أداء هذه الشركات خلال الأشهر الأخيرة.

كما شهد سهم سيدي كرير للبتروكيماويات انخفاضًا إلى 16.29 جنيه، وسجلت الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع 25.51 جنيه، مما يدل على استمرار التراجع في قطاعات حيوية أخرى.

قائمة الأسهم التي سجلت أدنى مستوياتها خلال شهر ضمت سهم بريميم هيلثكير جروب عند 0.089 جنيه، وأو بي المالية القابضة عند 0.593 جنيه، مما يشير إلى تدهور متزايد في أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة.

سهم العاشر من رمضان للصناعات الدوائية “راميدا” سجل أدنى مستوى شهري عند 4.92 جنيه، بينما سجلت مصر الجديدة للإسكان والتعمير 6.28 جنيه، مما يعكس تراجعًا في قطاع العقارات.

الأسهم الأخرى مثل الإسكندرية للزيوت المعدنية-أموك وجنوب الوادي للأسمنت سجلت أدنى مستوياتها عند 7.92 جنيه و8.11 جنيه على التوالي، مما يزيد من المخاوف بشأن الاستثمارات في هذه القطاعات.

سهم فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية سجل أدنى مستوى شهري عند 17.71 جنيه، مما يعكس تحديات تواجهها الشركات في قطاع التكنولوجيا المالية.

تراجع سهم السويدي إليكتريك إلى 84.01 جنيه، بينما سجلت المصرية للاتصالات 89.8 جنيه، مما يشير إلى تراجع عام في أداء الشركات الكبرى في السوق.

تستمر الضغوط البيعية على الأسهم، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار في السوق ويزيد من قلق المستثمرين بشأن مستقبل استثماراتهم.