تعتبر رأس الملكة حتشبسوت المصنوعة من الحجر الملون واحدة من أبرز القطع الأثرية في المتحف المصري بالتحرير، حيث تحتفظ بألوانها الأصلية وتاريخها العريق.

أوضح الدكتور لطفي عبد الحميد، مدير عام شؤون الآثار بالمتحف، أن هذه الرأس كانت جزءًا من مجموعة تماثيل في معبدها بالدير البحري بالأقصر، مما يعكس عراقة الحضارة المصرية القديمة.

رغم أن الملكة حتشبسوت كانت تتبنى صفات الملوك الذكور أثناء حكمها لتأكيد سلطتها كفرعون، إلا أن ملامح وجهها تظهر أنوثتها بوضوح، مما يعكس تعقيد شخصيتها.

بعد وفاتها، قام الملك تحتمس الثالث بتحطيم العديد من تماثيلها ونقوشها في محاولة لمحو آثار حكمها، لكن العديد من هذه القطع نجت ووصلت إلى المتحف المصري بالتحرير، مما يبرز أهمية الحفاظ على التراث الثقافي.