أكد بشوي باسيلي، خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن التحول السريع في الذكاء الاصطناعي يعد من أبرز التحولات التكنولوجية التي تعيد تشكيل طريقة عمل المؤسسات وتفاعلها مع العملاء، مما يثير تساؤلات حول كيفية بناء الثقة في هذه التقنيات.

جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لمعرض ومؤتمر كايزاك للأمن السيبراني، بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، حيث أشار باسيلي إلى أن الثقة لا تعتمد فقط على الذكاء الاصطناعي، بل تتطلب مستوى عالٍ من الأمان وحماية البيانات ومرونة البنية التحتية، موضحًا أن العديد من المؤسسات تفتقر إلى الرؤية الكاملة لإدارة هذه التحولات بكفاءة.

كما أكد أن الأمن السيبراني لم يعد مجرد طبقة حماية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من بنية الشبكات والتطبيقات التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الأمن هو الأساس لبناء الثقة التي تمكن المؤسسات من الاستفادة الكاملة من قدرات الذكاء الاصطناعي.

أضاف باسيلي أن شركته تعمل منذ عقود على ربط البنية التحتية الحيوية عالميًا، ومع التطور الحالي، تسعى لدمج الشبكات والأمن والذكاء الاصطناعي لتعزيز الرؤية والحماية، مؤكدًا أن المؤسسات الرائدة في المستقبل ستكون الأكثر قدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول وشفاف.