انطلقت البعثة التجارية المصرية لقطاع الصناعات الغذائية بمدينة الدار البيضاء بالمغرب بمشاركة المجلس التصديري للطباعة والتغليف والورق، حيث تجمع 31 شركة مصرية بهدف تعزيز التعاون التجاري بين مصر والمغرب وتوسيع نطاق صادرات القطاعين.
افتتح الفعاليات السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، مشيدًا بالعلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين وأهمية التعاون المشترك لدعم حركة التجارة والاستثمار.
شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات البارزة مثل جيروم موثون نائب رئيس الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، وهاني عافية عضو مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الغذائية، والدكتور طارق الهوبي رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، بالإضافة إلى الدكتورة سارة إبراهيم المدير التنفيذي للمجلس التصديري للطباعة والتغليف والورق.
أكدت الدكتورة سارة إبراهيم أن مشاركة المجلس في البعثة تأتي في إطار استراتيجية تعزيز التواجد المصري في الأسواق الأفريقية والعربية، مشيرة إلى أن السوق المغربي يعد من الأسواق الواعدة التي توفر فرصًا كبيرة للتوسع التجاري والشراكات الصناعية.
بعثة الشركات المصرية في المغرب 2026
أضافت أن المجلس يواصل البناء على النتائج الإيجابية للبعثة السابقة التي أقيمت قبل ثلاث سنوات، حيث ساهمت في فتح قنوات تواصل فعالة بين الشركات المصرية والمغربية، مؤكدة أن البعثة الحالية تمثل منصة مهمة لاستكشاف احتياجات السوق المغربي.
تضمن اليوم الأول سلسلة من العروض والاجتماعات الفنية، حيث استعرض أنس لحلو قاسي، رئيس قسم الصناعات الغذائية بوزارة الصناعة والتجارة المغربية، واقع القطاع وفرص التعاون بين البلدين.
كما قدم مسؤولو المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمغرب عرضًا حول متطلبات الرقابة الصحية لاستيراد المنتجات الغذائية، بهدف تعريف الشركات المصرية بالإجراءات اللازمة لتعزيز نفاذ صادراتها إلى السوق المغربي.
أعربت الدكتورة سارة إبراهيم عن تقديرها للجهود المبذولة من الجهات المنظمة لإنجاح البعثة، مشيدة بالتعاون بين الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة والمجلس التصديري للصناعات الغذائية والهيئة القومية لسلامة الغذاء.
تستهدف البعثة التجارية دعم نفاذ المنتجات المصرية إلى السوق المغربي وتعزيز التواصل المباشر بين الشركات، مما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري وخلق فرص جديدة للشراكات والاستثمارات المشتركة.

