سجلت أسعار النفط الخام خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، حيث انخفض خام برنت بنسبة 7.3% وخام غرب تكساس بنسبة 7.7%، وذلك في ظل تراجع التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وفقًا لتقرير منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول “أوابك”.

العوامل الرئيسية التي ساهمت في انخفاض أسعار النفط الخام

تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية مع الآمال في قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يعيد فتح مضيق هرمز أمام حركة تجارة النفط العالمية.

قررت دول أوبك+، التي أعلنت سابقًا عن تخفيضات طوعية، زيادة إنتاجها من النفط الخام بمقدار 188 ألف برميل يوميًا في سبتمبر 2026، مما أثر على الأسعار.

ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 2.5 مليون برميل لتصل إلى حوالي 407 مليون برميل، مع تراجع نشاط مصافي التكرير وزيادة صافي الواردات إلى 2.5 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ مارس الماضي.

تخفيف الصين القيود على صادرات الوقود المكرر للشهر الثاني قد يسهم في زيادة إنتاجية مصافي تكرير النفط الخام الصينية.

العوامل التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام

انخفضت مخزونات الجازولين الأمريكية بنحو 1.6 مليون برميل، لتصل إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025، مع ارتفاع الطلب.

تراجع معدلات التضخم وزيادة الإنفاق المالي على مشروعات البنية التحتية في الصين قد يدعمان النمو الاقتصادي ويعززان الطلب على النفط.

تزايد المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات النفطية بسبب التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر، والتي أثرت على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب.

تعليق تصدير النفط الخام الكازاخستاني عبر خط أنابيب بحر قزوين بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ونقص ناقلات النفط.

إيران تراجع مشروع قانون يحظر دخول السفن الأمريكية وغيرها من السفن المعادية إلى مضيق هرمز، مع فرض غرامات تصل إلى 20% من قيمة الشحنات المخالفة.

استمرار التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا، مع استهداف البنية التحتية للطاقة في روسيا، بما في ذلك مصفاة “Yaroslavi” التي تبلغ طاقتها 300 ألف برميل يوميًا.

WhatsApp Image 2026-08-10 at 10.30.13 AM