احتفل اليوم باليوم العالمي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، بالتزامن مع مرور 35 عامًا على تأسيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، الذي بدأ نشاطه في مصر عام 1991 كأول صندوق متخصص في دعم وتمويل هذه المشروعات، مما ساهم في توفير فرص عمل وتعزيز الاقتصاد الوطني.

أوضح باسل رحمي، الرئيس التنفيذي للجهاز، أن إجمالي التمويلات التي ضخها الجهاز منذ إنشائه بلغت 79.6 مليار جنيه، مما ساعد في دعم أكثر من 4 ملايين مشروع، وخلق نحو 6.8 مليون فرصة عمل، بالإضافة إلى تمويل مشروعات البنية الأساسية والتنمية المجتمعية.

وأشار رحمي إلى أن الدعم التمويلي لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة شهد زيادة ملحوظة منذ عام 2014، حيث تم تقديم 62.4 مليار جنيه، وهو ما يمثل أكثر من 82% من إجمالي التمويلات منذ تأسيس الجهاز.

أكد رحمي أن الجهاز يسعى للوصول إلى جميع محافظات الجمهورية، حيث استفاد 51% من الذكور و49% من الإناث من خدماته، كما قام بتدريب عشرات الآلاف من الشباب على مهارات ريادة الأعمال، مما ساهم في مشاركتهم في العديد من المعارض.

ثمن رحمي الشراكات التي أقامها الجهاز مع جهات دولية ومحلية، والتي ساهمت في نشر ثقافة العمل الحر، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التي أسهمت في تعزيز جهود الجهاز في تطوير قطاع المشروعات.

أوضح رحمي أن الجهاز يهدف إلى تعزيز الشراكات المستقبلية لتوفير التمويلات اللازمة، مع التركيز على تمكين المرأة وتحسين جودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجًا، داعيًا الشباب للاستفادة من الحوافز التي توفرها الدولة لتسهيل إقامة المشروعات.

جاءت دعوة رحمي للشباب بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمؤسسات الصغيرة، حيث أكد على أهمية دعم الدولة لأصحاب هذه المشروعات، باعتبارهم نواة لجيل جديد من رجال وسيدات الأعمال الناجحين.