واصل معهد التخطيط القومي خلال الأشهر الثلاثة الماضية تنفيذ أنشطة علمية وبحثية متنوعة، حيث أكد على دوره كمركز فكر وبيت خبرة وطني، مما يسهم في دعم السياسات القائمة على الأدلة وتعزيز الشراكات المؤسسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

شمل حصاد المعهد مشاركات علمية محلية ودولية، وتوقيع بروتوكولات تعاون مع مؤسسات وطنية، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات علمية وإطلاق برامج تدريبية متخصصة، كما أصدر دراسات تناولت قضايا اقتصادية واجتماعية ذات أولوية، مع استمرار جهوده في خدمة المجتمع وتعزيز جودة التعليم.

شارك الدكتور أشرف العربي، رئيس المعهد، في فعاليات علمية استعرض خلالها رؤية المعهد تجاه القضايا الاقتصادية والتنموية، بما في ذلك تعزيز صلابة الاقتصاد المصري ودعم السيادة التكنولوجية من خلال سياسات تعتمد على المعرفة والابتكار.

عزز المعهد شراكاته بتوقيع بروتوكولي تعاون مع الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، مما يسهم في تطوير السياسات العامة وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية.

شهدت الفترة نشاطًا علميًا مكثفًا من خلال سمينار الثلاثاء وسمينار شباب الباحثين، حيث ناقشت قضايا محورية تتعلق بالاقتصاد الوطني والأمن القومي والتجارة الدولية، مما يعزز دور المعهد كمنصة للحوار العلمي.

واصل المعهد جهوده في بناء القدرات عبر تنفيذ دبلومات مهنية وبرامج تدريبية وورش عمل متخصصة، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة مجتمعية وتثقيفية، مما يعكس تنوع أدواره وتكامله بين البحث العلمي وخدمة المجتمع.

يظهر هذا الحصاد مكانة معهد التخطيط القومي كمؤسسة وطنية رائدة تدعم متخذي القرار وتسهم في صياغة سياسات تنموية أكثر كفاءة واستدامة.