وزير الاتصالات يفتتح مقر Konecta العالمية ضمن خطة استثمارية ب 100 مليون دولار

افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المقر الإقليمي لشركة “كونيكتا” في القاهرة الجديدة، في خطوة تعكس توسع الشركة باستثمارات تصل إلى 100 مليون دولار، مما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم خدماتها في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

تسعى “كونيكتا” لزيادة عدد موظفيها من 800 متخصص حاليًا إلى نحو 3000 متخصص بحلول عام 2028، مما يعكس التزامها بتوسيع نطاق خدماتها في الأسواق العالمية انطلاقًا من مصر.

يعتبر المقر الجديد مركزًا محوريًا لعمليات “كونيكتا” ويضم أول مركز تميز عالمي في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يهدف إلى تطوير حلول متقدمة تدعم عمليات الشركة على مستوى العالم، مما يعزز من دور مصر كمركز للابتكار في هذا المجال.

يعمل في المقر الإقليمي نحو 800 متخصص يقدمون خدمات متعددة اللغات في تجربة العملاء الرقمية، كما يساهمون في تطوير حلول التحول الرقمي والأمن السيبراني، مما يتيح لهم تلبية احتياجات الأسواق العالمية بكفاءة عالية.

أكد المهندس رأفت هندي أن توسع استثمارات الشركات العالمية في صناعة التعهيد بمصر يعكس الإنجازات المحققة في جذب المزيد من الاستثمارات، مشيرًا إلى أن اختيار مصر لاستضافة مركز تميز “كونيكتا” يعكس جهود الوزارة في تحفيز الشركات على التوسع في تصدير الحلول التكنولوجية المتقدمة.

أضاف أن هذا التوسع يسهم في نقل الخبرات الدولية إلى الكوادر المصرية الشابة، مما يوفر فرص عمل متميزة ويعزز من تنافسية مصر كمركز عالمي لتقديم خدمات التعهيد.

أشار المهندس أحمد الحرّاني، نائب رئيس مجلس الإدارة لشركة “كونيكتا”، إلى أن مصر ليست مجرد موقع تشغيلي، بل هي مقر إقليمي يحتضن أول مركز تميز عالمي للمجموعة، مما يعكس ثقة العملاء في الخدمات المقدمة من القاهرة.

من جانبه، أوضح المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لـ “إيتيدا”، أن توسع “كونيكتا” يأتي في إطار الشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية، مما يسهم في خلق فرص عمل نوعية وزيادة الصادرات المصرية من خدمات التعهيد.

افتتاح المقر الإقليمي لشركة “كونيكتا” يأتي تتويجًا لمذكرة تفاهم تم توقيعها في يناير 2025، مما يعكس التزام الشركة بتوسيع عملياتها في مصر وتأسيس مركز إقليمي لخدمة الأسواق العالمية.

تأسست “كونيكتا” عام 1999، وتعتبر من الشركات الرائدة عالميًا في مجال التعهيد الرقمي، حيث تضم أكثر من 109 آلاف موظف يقدمون خدماتهم بأربعين لغة في 28 دولة، مما يعزز من خطتها الاستراتيجية لتعزيز انتشارها العالمي.