استقبلت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، الرئيس أسياس أفورقي، رئيس دولة إريتريا، والوفد المرافق له خلال زيارتهم لوحدات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” في مدينة حدائق العاصمة، مما يعكس اهتمام الدولتين بتعزيز التعاون في مجال الإسكان الاجتماعي.

حضر اللقاء المهندس كمال بهجات، نائب الرئيس التنفيذي للصندوق، والمهندس أحمد العربي، رئيس جهاز مدينة حدائق العاصمة، حيث تم تقديم شرح شامل للمبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين”.

أوضحت مي عبد الحميد أن المبادرة، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2014، تهدف إلى بناء مليون وحدة سكنية للمواطنين منخفضي الدخل، مما يعكس التزام الدولة بتلبية احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا.

أشارت إلى أن الصندوق يقود تنفيذ هذا البرنامج، الذي يعد أحد أهم برامج الحماية الاجتماعية في مصر، حيث تم طرح وبناء أكثر من مليون وحدة سكنية مدعومة، مما يسهل على المواطنين تملك السكن الملائم بشروط ميسرة.

أضافت أن الصندوق يوفر دعمًا يصل إلى 60% من إجمالي ثمن الوحدة، ويتنوع الدعم بين نقدي وغير مباشر، مع توفير تمويل عقاري ميسر بفوائد منخفضة وفترات سداد تصل إلى 20 عامًا.

أكدت مي عبد الحميد أن الصندوق يتعاون مع 31 جهة تمويل مختلفة، بما في ذلك 22 بنكًا و8 شركات تمويل عقاري، مما يسهم في توفير السكن الملائم لفئات كانت تواجه صعوبات في التملك، مثل السيدات وذوي الهمم.

أشارت إلى أن المشروع ساهم في خلق نحو 4 ملايين فرصة عمل، وشارك فيه 915 شركة مقاولات، مما يعكس أثره الاقتصادي والاجتماعي الواسع.

كما أطلقت مي عبد الحميد برنامج الإسكان الأخضر، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، حيث يساهم في تقليل استهلاك الطاقة والمياه وتقليل الانبعاثات الكربونية.

أوضحت أن الوحدات السكنية ضمن مبادرة العمارة الخضراء حصلت على شهادات اعتماد محلية ودولية، مما يعكس نجاح التجربة المصرية في توفير السكن الملائم.

في ختام كلمتها، قدمت شرحًا عن مدينة حدائق العاصمة، التي تمتد على مساحة واسعة وتوفر مجموعة متكاملة من المشروعات الخدمية، مما يضمن بيئة معيشية متكاملة تلبي احتياجات السكان.

من جانبه، أعرب الرئيس أسياس أفورقي عن تقديره للمبادرة ودورها الفعال في توفير السكن الملائم، مشددًا على أهمية دراسة التجربة المصرية لتطبيق الجوانب الناجحة في إريتريا.