انطلقت فجر اليوم الثلاثاء أولى رحلات العمرة للموسم الجديد 1448 هجريًا، بعد اعتماد وزير السياحة والآثار للضوابط المنظمة، مما يسهم في تحسين تجربة المعتمرين ويعزز من التزام الشركات السياحية الجادة.

بدأت غرفة شركات السياحة توثيق عقود الوكالة السعودية لـ 550 شركة سياحة لتنظيم رحلات العمرة، حيث أكد أحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية أن الضوابط الجديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق المعتمر ومصالح الشركات.

أشاد إبراهيم بجهود وزير السياحة والآثار شريف فتحي في تسهيل مهام الشركات، مشيرًا إلى أهمية الضوابط الجديدة في تطوير السياحة الدينية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين.

أكد إبراهيم أن سرعة إصدار الضوابط منحت الشركات الوقت الكافي للاستعداد، مشيدًا بالتعاون المستمر مع وزارة السياحة في ملفي الحج والعمرة، حيث تم تنظيم مؤتمر صحفي لمناقشة أبرز ملامح الضوابط الجديدة.

أوضح إبراهيم أن الإعلام شريك أساسي في نجاح السياحة الدينية، مشددًا على أهمية نقل المعلومات الصحيحة للرأي العام وتصحيح المفاهيم غير الدقيقة، مما يسهم في تحقيق أهداف المنظومة الجديدة.

جاءت الضوابط بعد سلسلة من اللقاءات مع شركات السياحة، حيث تم الاستماع لمقترحاتها وتحدياتها، مما ساعد في إعداد ضوابط أكثر واقعية، رغم أن أي منظومة تنظيمية قد لا تحظى بإجماع كامل.

تضمنت الضوابط عدم اعتماد رحلات جديدة إلا بعد عودة 70% من المعتمرين، وتنظيم العمل خلال شهور رجب وشعبان ورمضان، مما يهدف إلى تحسين جودة الخدمة المقدمة.

أكد إبراهيم أن تطبيق «رفيق» يمثل نقلة نوعية في السياحة الدينية، حيث يتيح للمعتمر متابعة تفاصيل رحلته وتقييم مستوى الخدمات، مما يعزز من جودة الخدمات المقدمة.

أشار يسري السعودي رئيس لجنة فض المنازعات إلى أهمية الإعلام في توصيل المعلومات الصحيحة للمواطنين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد اعتمادًا أكبر على الوسائل الرقمية.

أكد وليد خليل رئيس لجنة مكافحة الكيانات غير الشرعية أن الضوابط الجديدة تتضمن إجراءات لمواجهة الإعلانات المضللة، حيث أصبحت الشركات ملزمة بإخطار الوزارة بأي إعلان قبل نشره.

تهدف هذه الإجراءات إلى حماية المواطنين وتقليص نشاط الكيانات غير الشرعية، مع التأكيد على ضرورة تضمين الإعلانات بيانات واضحة تساعد المواطن على اتخاذ القرار الصحيح.