أُطلقت مبادرة “يلا ساحل” رسميًا في 10 يوليو، حيث اجتمعت كبرى شركات التطوير العقاري في مؤتمر صحفي بفندق G Hotel سيدي عبد الرحمن، مما يعكس جهود القطاع لتعزيز الساحل الشمالي كوجهة سياحية واستثمارية عالمية، بحضور عدد من رجال الأعمال والإعلاميين.

تأتي المبادرة استجابةً للتطور العمراني الكبير الذي يشهده الساحل الشمالي، في إطار رؤية الدولة المصرية لتحويل المنطقة إلى وجهة متكاملة للاستثمار والسياحة، تمتد من الإسكندرية إلى مطروح، حيث يتمتع الساحل بشواطئ خلابة ومياه نقية، مما جعله وجهة مفضلة للزوار.

تتزامن المبادرة مع المشروعات القومية التي تعيد تشكيل مستقبل الساحل، حيث اتحدت الشركات الكبرى تحت مظلتها لدعم هذه الرؤية والترويج للساحل كوجهة سياحية متكاملة، وليس مجرد مجموعة من المشروعات المنفصلة.

شهد المؤتمر جلسة نقاشية بمشاركة عدد من قيادات القطاع العقاري، مثل المهندس نجيب ساويرس مؤسس المبادرة، حيث ناقش المشاركون التحول الذي يشهده الساحل ودور الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في دعم التنمية السياحية، وأهمية توحيد الجهود للترويج للساحل.

استعرض المشاركون ملامح موسم صيف الساحل 2026، مؤكدين أن الساحل أصبح نموذجًا للتنمية المتكاملة، كما تم مناقشة إمكانية تكرار المبادرة في مناطق أخرى بمصر لتعزيز التنمية السياحية والاستثمارية.

حظيت المبادرة بدعم واسع من جهات وطنية وشركاء استراتيجيين، مثل مصر للطيران وAir Taxi، بالإضافة إلى منصة “تيك توك” التي ستدعم محتوى المبادرة على منصتها، مما يعكس تكامل الجهود لدعم مكانة الساحل.

تسعى المبادرة إلى تقديم الساحل كوجهة متكاملة على مدار العام، مع أجندة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي تستهدف إثراء تجربة الزائر، بما في ذلك حفلات فنية بمشاركة نجوم من مصر والعالم العربي.

تعكس المبادرة أيضًا تطور دور القطاع الخاص في بناء هوية موحدة للساحل، مما يدعم مستهدفات الدولة في جذب الاستثمارات وتنمية قطاع الضيافة، وخلق فرص عمل مستدامة.

تطبيق TELLR

تناول المؤتمر أهمية تطبيق TELLR كوسيلة رقمية لدعم تجربة الزائر، حيث يسهم في تسهيل استكشاف الفعاليات والخدمات المختلفة، مما يعزز تنظيم الحركة السياحية في المنطقة. اختُتم المؤتمر بالتأكيد على أن “يلا ساحل” تعكس مستوى غير مسبوق من التعاون بين شركاء القطاع الخاص، مما يعزز مكانة الساحل كمركز إقليمي للسياحة والاستثمار.