أعلن الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن المتحف يظل واحدًا من أبرز المتاحف الأثرية عالميًا، رغم نقل 32 قطعة أثرية إلى المتحف المصري الكبير، حيث يحتفظ المتحف بمكانته الفريدة.
أشار عبد الحليم إلى أن عدد القطع الأثرية المعروضة يقترب من 100 ألف قطعة، بالإضافة إلى مثلها في المخازن، مما يجعله يحتضن أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة على مستوى العالم.
كما أضاف أن مصر تمتلك مئات الآلاف من القطع الأثرية التي تتزايد بفضل الاكتشافات الجديدة، مما يعزز من قيمة المتحف.
يعتبر المتحف المصري بالتحرير الأقدم في المنطقة العربية والشرق الأوسط، وثاني أقدم متحف في العالم مخصص لعرض الآثار المصرية القديمة، مما يضفي عليه أهمية تاريخية وثقافية كبيرة.
يتضمن المتحف كنوزًا أثرية مميزة، مثل المومياوات الحيوانية وبورتريهات الفيوم، بالإضافة إلى مجموعات فنية نادرة تعكس مراحل الحضارة المصرية القديمة.
تستهدف خطة التطوير الحالية تعزيز مكانة المتحف من خلال إبراز هذه الكنوز بصورة جذابة للزوار، مما يسهم في تعزيز دوره كوجهة ثقافية وأثرية بارزة على مستوى العالم.

