يستعد المتحف المصري بالتحرير لتنفيذ رؤية جديدة تهدف إلى إبراز كنوزه الأثرية الفريدة وتقديم تجربة مميزة للزائرين، وفقًا لما أعلنه الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف.
تشمل خطة التطوير الحفاظ على المسار التاريخي في الدور الأرضي الذي يعرض تاريخ الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني، بينما سيشهد الدور العلوي إعادة تنظيم شاملة وفق منهج موضوعي حديث.
ستخصص القاعات الجديدة لموضوعات محددة من الحضارة المصرية القديمة، مما سيسمح بعرض المجموعات الأثرية بصورة أكثر جذبًا ووضوحًا للزائرين والباحثين.
أكد عبد الحليم أن المتحف يمتلك مقومات فريدة للحفاظ على مكانته العالمية رغم انتقال مجموعة توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير والمومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية.
يضم المتحف مجموعات أثرية نادرة مثل المومياوات الحيوانية وبورتريهات الفيوم، إلى جانب آلاف القطع الفريدة التي سيتم توظيفها في سيناريو عرض جديد يكشف جوانب مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.
الهدف من التطوير ليس فقط تجديد القاعات، بل إعادة اكتشاف المتحف وتقديمه للأجيال الجديدة باعتباره أحد أهم المتاحف الأثرية في العالم.

