تزايد إقبال المصريين على شراء الذهب كأداة ادخار رئيسية وسط التقلبات الاقتصادية، مما يثير تساؤلات حول الخيار الأفضل بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية، حيث يؤثر كل خيار بشكل مباشر على العائد عند البيع.
تختلف قيمة المصنعية وتكاليف إعادة البيع بين هذه المنتجات، مما يؤثر على العائد النهائي للمشتري، حيث تعتبر السبائك والجنيهات الذهبية خيارات أفضل للاستثمار بسبب انخفاض قيمة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية.
قال سامح عبد الحكيم، عضو شعبة الذهب، إن تحديد الهدف من الشراء هو الخطوة الأولى، حيث يمكن للباحثين عن الزينة اختيار المشغولات الذهبية، بينما يعتبر الاستثمار وحفظ القيمة أفضل مع السبائك والجنيهات الذهبية.
أضاف أن المشغولات الذهبية تتحمل أعلى تكلفة مصنعية بسبب تصميمها وتشكيلها، مما يجعل جزءًا من هذه التكلفة غير مسترد عند إعادة البيع، بينما تعتبر السبائك الخيار الأكثر كفاءة للادخار طويل الأجل.
السبائك تصنع غالبًا من الذهب عيار 24 بدرجة نقاء مرتفعة، وتكون مصنعية السبيكة محدودة، مما يجعلها الأقرب للسعر الحقيقي للذهب، في حين يمثل الجنيه الذهب حلاً وسطًا يجمع بين انخفاض المصنعية وسهولة التداول.
يتمتع الجنيه الذهب بسيولة مرتفعة في السوق المحلية، مما يجعله خيارًا مفضلًا للمدخرين الذين لا تسمح ميزانياتهم بشراء سبائك كبيرة، حيث يعتمد اختيار المنتج المناسب على مدة الاحتفاظ بالذهب.
من يخطط للاحتفاظ باستثماره لفترة طويلة يجب أن يختار السبائك، بينما يناسب الجنيه الذهب المدخرات متوسطة القيمة، وتظل المشغولات الذهبية مناسبة لمن يرغب في استخدامها للزينة مع الاحتفاظ بجزء كبير من قيمتها.
نصح عبد الحكيم المواطنين بشراء الذهب من مصادر موثوقة والحصول على فاتورة ضريبية تتضمن الوزن والعيار وقيمة المصنعية، مع الاحتفاظ بعبوات السبائك والجنيهات الذهبية كما هي، لأن ذلك يسهل عملية إعادة البيع.
شدد على أهمية مقارنة قيمة المصنعية بين أكثر من تاجر قبل الشراء، حيث ينعكس انخفاض المصنعية بصورة مباشرة على قدرة المشتري على الحفاظ على قيمة أمواله وتحقيق أفضل عائد عند البيع.

