كشف تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات عن أداء شركة الدلتا للسكر خلال الربع الأول من عام 2026، حيث أظهر تراجعًا حادًا في الأرباح وزيادة الاعتماد على التسهيلات الائتمانية، مما يثير القلق بشأن مستقبل الشركة في ظل هذه الظروف المالية الصعبة.

أفاد التقرير بأن صافي ربح الشركة بلغ حوالي 80.856 مليون جنيه، مقارنة بـ 315.003 مليون جنيه في الفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس انخفاضًا بنسبة 74%، ويرجع هذا التراجع إلى انخفاض مجمل الربح الذي وصل إلى 155.227 مليون جنيه، بانخفاض قدره 61% عن العام الماضي.

كما أشار التقرير إلى استمرار انخفاض متوسط سعر بيع السكر، حيث سجل 22,432 جنيهًا للطن، بانخفاض 21% مقارنة بالفترة المناظرة، مما أدى إلى تحقيق مبيعات السكر مجمل خسارة قدرها 102.252 مليون جنيه، بنسبة 6.2%.

تراجعت مبيعات المولاس بشكل حاد، حيث انخفضت قيمتها بنسبة 87.5% لتصل إلى 3.820 مليون جنيه، نتيجة تراجع كمية المبيعات بنسبة 92%، مما أدى إلى زيادة المخزون إلى 32.077 ألف طن.

وفيما يتعلق بالتمويل، تحملت الشركة مصروفات تمويلية بلغت 213.238 مليون جنيه، بزيادة كبيرة عن الفترة السابقة، مما يعكس ضعف السيولة النقدية والاعتماد المتزايد على التسهيلات الائتمانية، حيث بلغ رصيد بنوك السحب على المكشوف 3.462 مليار جنيه.

رصد التقرير أيضًا وجود مستحقات متعثرة على بعض الموردين، حيث بلغت قيمة الأرصدة المدينة 166.525 مليون جنيه، مما يشير إلى تحديات كبيرة تواجهها الشركة في تحصيل مستحقاتها.

كما أشار التقرير إلى وجود أصول غير مستغلة، تشمل وحدات تكرير السكر وماكينة مكعبات، مما يثير تساؤلات حول كفاءة استخدام الموارد المتاحة.

تستمر الشركة في مواجهة تحديات كبيرة تتعلق بالأداء المالي والتشغيلي، مما يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين وضعها المالي وضمان استدامتها في السوق.