عقد أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بالمجمع، حيث تم مناقشة آليات تحسين الأداء ومتابعة تنفيذ الأنشطة الدعوية والعلمية والإدارية بشكل فعال.
ركز الاجتماع على تطوير منظومة العمل الداخلي، من خلال تحسين أدوات المتابعة وتحديث آليات إعداد التقارير، مما يضمن دقة البيانات وسرعة تداولها، ويعزز من قدرة المجمع على اتخاذ قرارات مدروسة تدعم الأداء العام.
أكد الدكتور الجندي على ضرورة الانتقال إلى مستوى أكثر تكاملًا في إدارة العمل، مع تحديد أهداف واضحة وربط الخطط التنفيذية بمؤشرات أداء قابلة للقياس، مما يعزز من فاعلية الجهود ويمنع تشتت المهام بين الإدارات.
شدد الأمين العام على أهمية تعزيز التنسيق بين الإدارات المختلفة لضمان توحيد الرؤية وتكامل الأدوار، مع التركيز على جودة المخرجات، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية لأي جهد مؤسسي تكمن في أثره المستدام على الواقع.
اختتم الاجتماع بتأكيد الجندي على أن نجاح المجمع في أداء رسالته يعتمد على العمل كمنظومة واحدة متكاملة، حيث تتضافر الجهود لخدمة رسالة الأزهر الشريف في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي المجتمعي.

