عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمراً صحفياً في العاصمة الجديدة، حيث استعرض مستجدات الوضع الإقليمي والدولي، مؤكداً على دور مصر في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران وتأثير ذلك على الأمن في المنطقة.

أكد مدبولي أن مصر تواصل جهودها لتعزيز السلم والأمن، مشيراً إلى دعم الرئيس السيسي لتنمية القارة الإفريقية، وأهمية وقف الصراعات التي تؤثر سلباً على دول المنطقة. كما أدان الاعتداءات على الكويت والبحرين، مشدداً على موقف مصر الثابت في دعم استقرار الخليج.

فيما يتعلق بالاقتصاد، أشار مدبولي إلى زيادة تحويلات المصريين بالخارج إلى 34.9 مليار دولار، مما يعكس ثقة المصريين في الاقتصاد، رغم التحديات العالمية. كما أعلن عن زيادة الإيرادات الضريبية بنسبة 29%، دون فرض أعباء جديدة، بفضل جهود الميكنة ورقمنة الخدمات.

أوضح رئيس الوزراء أن العام المالي الجديد سيشهد إطلاق حزم من التسهيلات الضريبية لجذب الاستثمارات، مع زيادة مخصصات الصحة والتعليم بنسبة 30% و20% على التوالي. كما تم تخصيص 90 مليار جنيه لدعم الصناعة و48 مليار جنيه لرد أعباء التصدير.

تابع مدبولي ملف إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية، مشيراً إلى بدء إصدار قرارات بشأن دمج أو إلغاء بعض الهيئات. كما تم اتخاذ إجراءات لزيادة كفاءة الشركات المملوكة للدولة، مع خطط لطرح عدد من الشركات في البورصة بحلول نهاية 2026.

في سياق متصل، ناقش مدبولي مع وزير الاتصالات تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك إنشاء مراكز بيانات تعتمد على الطاقة المتجددة. كما تم التأكيد على أهمية تأمين احتياجات الطاقة خلال الصيف، في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وأسعار الوقود.

أشار رئيس الوزراء إلى ضرورة تحويل الدعم العيني إلى نقدي، مشدداً على أهمية وصول الدعم لمستحقيه. وأكد على أن الحكومة تعمل على تقسيم الدعم إلى شرائح، بحيث تحصل الفئات الأكثر احتياجاً على أكبر قدر من الدعم.

اختتم مدبولي بالإشارة إلى زيارات ميدانية قادمة لتفقد مشروعات تنموية وخدمية في مختلف أنحاء الجمهورية، مؤكداً على أهمية هذه المشروعات في تحسين مستوى المعيشة.