تُفتح أبواب مقبرة أبناء الخديوي إسماعيل بجامع الرفاعي في القاهرة التاريخية أمام الزوار بعد سنوات من الترميم والتأمين، مما يتيح للجمهور فرصة التعرف على تاريخ الأسرة العلوية وأهميتها في تاريخ مصر الحديث.

شهدت المقبرة أعمال إصلاح شاملة، تضمنت تحسينات في الكهرباء وتركيب كاميرات مراقبة، مما أعاد إليها رونقها المعماري المملوكي والعثماني، حيث تم تنفيذ هذه الأعمال بالتعاون مع معهد الحرف الأثرية.

جامع الرفاعي ليس مجرد مسجد، بل هو متحف ملكي مفتوح يضم رفات ملوك مصر منذ الملك فاروق، مروراً بالخديوي إسماعيل، وحتى شاه إيران رضا بهلوي، حيث تنضم مقبرة أبناء الخديوي إلى مسار الزيارة لتروي للأجيال فصولاً من تاريخ مصر.

الأميرة زينب هانم، ابنة الخديوي إسماعيل، وُلدت في القاهرة عام 1859، وتوفيت في عام 1875 عن عمر يناهز 16 عاماً، مما ترك حزناً عميقاً في قلب والدها، ودفنت بمسجد الرفاعي.

الأمير علي جمال الدين باشا، الابن الأصغر للخديوي إسماعيل، وُلد عام 1875 وتوفي عام 1893 عن عمر 18 عاماً، حيث دفن أيضاً في حجرة دفن أبناء الخديوي إسماعيل بمسجد الرفاعي.

الأميرة توحيدة هانم، ابنة الخديوي إسماعيل، وُلدت في عام 1850 وتوفيت في عام 1888 عن عمر 38 عاماً، ودفنت بمسجد الرفاعي بعد حياة مليئة بالتحديات.

الأمير إبراهيم حلمي باشا، وُلد عام 1860 وتوفي عام 1926 عن عمر 66 عاماً، كان له دور بارز في دعم الجمعية الجغرافية المصرية، وله مساهمات في استكشاف منابع النيل وإفريقيا، ودفن بمسجد الرفاعي.