أعلنت شركة فيليب موريس إنترناشونال عن توسيع نظام تسخين التبغ IQOS في عدة دول، بعد أن أعادت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اعتماده كمنتج تبغ معدل المخاطر، مما يعزز جهود التخلص التدريجي من السجائر.

تشير الأبحاث إلى أن الانتقال الكامل من السجائر إلى IQOS يمكن أن يقلل من التعرض لبعض المواد الكيميائية الضارة، مما يجعله خيارًا أفضل للمدخنين البالغين.

قال علي كارمان، المدير العام لشركة فيليب موريس مصر والمشرق العربي، إن تجديد اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية يعكس خطوة مهمة نحو توفير بدائل أفضل للسجائر، ويبرز أهمية الابتكار والدليل العلمي في هذا المجال.

أضاف كارمان أن الشركة استثمرت أكثر من 16 مليار دولار منذ عام 2008 لتطوير منتجات خالية من الدخان، مما يساعد المدخنين البالغين على التحول إلى خيارات أقل ضررًا.

تعمل منتجات التبغ المُسخّن مثل IQOS على تسخين التبغ دون حرقه، مما يقلل من المواد الكيميائية الضارة الناتجة عن الاحتراق، مع الحفاظ على نكهة التبغ وتوصيل النيكوتين.

يستخدم جهاز IQOS تقنية تسخين التبغ بدلاً من حرقه، مما يقلل من درجات الحرارة إلى 350 درجة مئوية، مما ينتج عنه هباءً جويًا بدلاً من الدخان، وهو ما يقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين التقليدي.

يعتمد الترخيص الجديد على تقييمات علمية شاملة تشمل أجيالًا مختلفة من الأجهزة، مستندة إلى بيانات ما قبل التسويق والدراسات السريرية والسلوكية، مما يعكس التزام الشركة بالجودة والسلامة.