أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن اعتبار يوم عطلة وطنية رسمية رغم خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث انتهت المباراة بفوز إسبانيا 1-0 في الوقت الإضافي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والشعبية.
أقيمت المباراة النهائية على ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة، وسجل فيران توريس هدف الفوز لإسبانيا بعد طرد لاعب الأرجنتين إنزو فرنانديز، ليحقق المنتخب الإسباني لقبه العالمي الثاني بينما تخسر الأرجنتين فرصة إضافة النجمة الرابعة إلى قميصها.
احتفال بالمنتخب الأرجنتيني وعطلة وطنية
رغم الخسارة، نشر الرئيس ميلي بياناً عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، جاء فيه أنه سيتم إعلان عطلة وطنية احتفالاً بإنجاز المنتخب الأرجنتيني، بناءً على ما يقرره اللاعبون والجهاز الفني بشأن موعد الاحتفال.
تشير التقديرات إلى أن العطلة ستكون يوم الثلاثاء 21 يوليو، حيث عادت بعثة المنتخب إلى بوينس آيرس مساء الاثنين 20 يوليو، لكن القرار أثار موجة من الاستهجان والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل كثيرون عن جدوى الاحتفال بالوصافة.
ولم يصدر عن المكتب الرئاسي أي توضيح إضافي بشأن الجدل، لكن ميلي واصل دعمه للفريق، مشيراً إلى أن الأرجنتين تُعد من أكثر المنتخبات حضوراً في النهائيات العالمية، إذ شاركت في 3 من آخر 4 نهائيات.
بكاء ميسي
كان المشهد الأكثر تأثيراً هو بكاء الأسطورة ليونيل ميسي، الذي بدا عاجزاً عن تغيير مجريات المباراة في الدقائق الأخيرة، ليختتم مسيرته الدولية بخسارة نهائيتين عالميتين، ولم تقتصر الأجواء على الخسارة، بل شهدت توترات بعد المباراة بين لاعب الأرجنتين لياندرو باريديس والإسباني غافي، مما تطلب تدخل الجهازين الفنيين لفض الاشتباك.
هذا الموقف يعكس العلاقة المثيرة للجدل بين الرئيس ميلي والوسط الرياضي، حيث يُعرف بحضوره المثير وتصريحاته غير التقليدية، لكنه تغيب عن المباراة بدعوى “الخرافة”، تاركاً الأرجنتين بين حسرة الخسارة وسخرية إعلان العطلة.

