فتحت وزارة الثقافة تحقيقًا موسعًا في واقعة أثارت جدلًا كبيرًا داخل أروقة بيت ثقافة الخانكة، حيث تم السماح لأحد الأفراد بالمشاركة في فعالية بالمكان، مما أدى إلى استغلاله في نشر محتوى يتعارض مع القيم الثقافية المعتمدة.

كلفت وزيرة الثقافة، الدكتورة جيهان زكي، لجنة ثلاثية لمراجعة تفاصيل الواقعة، والتحقق من كيفية مشاركة الشخص في الفعالية، بالإضافة إلى فحص الإجراءات المتبعة داخل البيت الثقافي، تمهيدًا لاتخاذ القرارات اللازمة وفقًا للوائح المنظمة للعمل الثقافي.

شملت قرارات الإحالة للتحقيق عددًا من المسؤولين بالموقع، ومن بينهم مدير بيت ثقافة الخانكة، ومشرف نادي الأدب، ورئيس نادي أدب الخانكة، وذلك لحين انتهاء التحقيقات والفحص.

وفي خطوة موازية، أصدر الفنان هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، قرارًا بإنهاء تكليف مدير بيت ثقافة الخانكة، وتم إسناد إدارة الموقع بصورة مؤقتة إلى مدير عام فرع ثقافة القليوبية لضمان سير العمل حتى استكمال الإجراءات الإدارية.

تؤكد مصادر مطلعة أن وزارة الثقافة تتبنى سياسة صارمة للحفاظ على مكانة المؤسسات الثقافية ودورها التنويري، مشددة على أن أي تجاوزات ستُواجه بإجراءات حاسمة، حيث ستحدد نتائج التحقيقات المسؤوليات النهائية وما يترتب عليها من قرارات.