تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها لتوجيه طلاب الثانوية العامة خلال مراحل التنسيق الإلكتروني، حيث تسعى لمساعدتهم في اتخاذ قرارات تعليمية تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم، وذلك بناءً على توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة.
أشارت الوزارة إلى أن مجموع الطالب ليس العامل الوحيد في اختيار الكلية أو التخصص، حيث يجب على الطلاب التعرف على طبيعة الدراسة في التخصصات المتاحة ومقارنة البدائل المختلفة قبل ترتيب رغباتهم، مما يسهل عليهم اتخاذ قرارات تتماشى مع اهتماماتهم وقدراتهم الشخصية.
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن اختيار التخصص يعد خطوة محورية في بناء المسار الأكاديمي والمهني للطالب، مشيرًا إلى أهمية التعرف على التخصصات والبرامج الدراسية الحديثة التي تتماشى مع التطورات العلمية واحتياجات سوق العمل.
كما أكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تواصل جهودها التوعوية من خلال نشر الأدلة الإرشادية والإنفوجرافات والفيديوهات عبر منصاتها الرسمية، بهدف تعريف الطلاب بالمسارات التعليمية المختلفة ومساعدتهم على اتخاذ اختيارات واعية خلال مراحل التنسيق الإلكتروني.
ودعت الوزارة الطلاب إلى عدم الانسياق وراء اختيارات الآخرين أو المعلومات غير الموثوقة، وأكدت على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للتعرف على الكليات والتخصصات المتاحة، مع التأني في ترتيب الرغبات ومراجعتها قبل الحفظ النهائي.
وأوضحت الوزارة أن الاختيار الصحيح لا يقتصر على الالتحاق بكلية معينة، بل يتعلق باختيار التخصص والمسار التعليمي الذي يمكن الطالب من تحقيق طموحاته وتطوير قدراته استعدادًا لمتطلبات مستقبله المهني.

