انطلقت اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 قافلتان دعويتان مشتركتان بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظتي الوادي الجديد وأسيوط، بمشاركة 20 إمامًا وواعظًا، وذلك في إطار التعاون المستمر بين المؤسستين لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز القيم الدينية والوطنية.
تأتي هذه القوافل ضمن جهود الأزهر ووزارة الأوقاف لمواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، حيث تهدف إلى محاربة مظاهر التطرف الفكري وتعزيز القيم الأخلاقية، مما يسهم في بناء شخصية وطنية واعية وتعزيز دور المسجد في تشكيل الوعي الرشيد.
تناولت خطبة الجمعة موضوع «الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع»، حيث تم التأكيد على أن الرشوة من الذنوب العظيمة التي تؤدي إلى ضياع الحقوق وإفساد الذمم، مشددة على تحريمها في الإسلام ودعوة الأفراد إلى صيانة الحقوق وترسيخ قيم النزاهة والشفافية للحفاظ على استقرار المجتمع.
كما جاءت الخطبة الثانية بعنوان «إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا»، حيث تم التأكيد على أن الإحسان في العمل يعد عبادة تقرب العبد إلى الله، مما يدعو إلى الإتقان والإخلاص في خدمة الدين والوطن وتعزيز ثقافة العمل الجاد.
ضمن مبادرة «صحِّح مفاهيمك»، نظمت وزارة الأوقاف برنامج «المنبر الثابت» خلال يوليو 2026، حيث تم عقد 10180 ندوة علمية في 2036 مسجدًا بمختلف المحافظات، وذلك لنشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز الوعي الديني والوطني.
تناول البرنامج أربعة موضوعات رئيسة، هي: «الرفق طريق لكسب القلوب»، و«التخطيط ودوره في بناء الأمة»، و«الماء حياة ونماء»، و«محبة الوطن من الإيمان»، مما يعكس حرص الأزهر ووزارة الأوقاف على معالجة القضايا الدعوية والفكرية والمجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني
تؤكد هذه الأنشطة استمرار التعاون المثمر بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في نشر صحيح الدين وتعزيز الوعي وبناء شخصية وطنية واعية تسهم في نهضة الوطن وصناعة مستقبله.

