أدان الأزهر الشريف بشدة الجريمة الإرهابية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني باستهداف مشيعي جنازة في مخيم النصيرات بقطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، في انتهاك صارخ للشرائع السماوية والقوانين الدولية.

أكد الأزهر أن استهداف المدنيين أثناء تشييعهم لشهدائهم يعكس مستوى غير مسبوق من الوحشية والاستخفاف بكرامة الإنسان، ويظهر أن القتل أصبح نهجًا ثابتًا في احتلال فلسطين، دون مراعاة لحرمة دور العبادة أو حركة المصلين والمشيعين، محذرًا من استمرار هذه الجرائم في ظل صمت دولي غير مبرر.

جدد الأزهر الشريف دعوته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع المؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان على قطاع غزة وحماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، والعمل على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة.