احتفلت وزارة الأوقاف باليوم العالمي للوقاية من الغرق في الخامس والعشرين من يوليو، وهو اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة في 2021، حيث تشير التقديرات إلى أن الغرق يتسبب في أكثر من 300 ألف وفاة سنويًا حول العالم، مما يجعله أحد أبرز أسباب الوفاة بين الأطفال، وهو ما يستدعي تعزيز ثقافة الوقاية والوعي المجتمعي لحماية الأرواح.
تؤكد الشريعة الإسلامية على أهمية حفظ النفس، حيث دعت إلى اتخاذ تدابير السلامة ورفض تعريض النفس للخطر، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، مما يستدعي الالتزام بقواعد السباحة وتعليم الأطفال أسس السلامة المائية، لتجنب المجازفة بالأرواح
تثمن الوزارة جهود الدولة المصرية في تعزيز ثقافة السلامة والوعي المجتمعي، وتؤكد استمرارها في نشر هذه القيم من خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية، إيمانًا بأن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية الأفراد والمجتمع.

