تحيي وزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي، أحد أبرز قراء القرآن الكريم في مصر والعالم، الذي توفي في 26 يوليو 2017، تاركًا أثرًا طيبًا في نفوس محبي القرآن الكريم داخل وخارج البلاد.

وُلد الشيخ الطنطاوي في 3 أكتوبر 1947 بقرية النسيمية في محافظة الدقهلية، وحفظ القرآن الكريم قبل بلوغه العاشرة، استجابةً لرغبة والده في تنشئته على حب القرآن وخدمته.

بعد تفوقه في الشهادة الابتدائية عام 1959، التحق بالمعهد الديني في المنصورة، حيث أظهر مهارات بارزة في حفظ القرآن وتلاوته، بالإضافة إلى موهبته في الابتهالات والمدائح النبوية.

تخرج الشيخ من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف وعمل واعظًا بالأزهر، مستمرًا في نشر تعاليم الدين وخدمة القرآن الكريم.

في عام 1985، بدأ الشيخ الطنطاوي مسيرته الإذاعية قارئًا، حيث اعتمد بإذاعة وسط الدلتا ثم انتقل إلى الإذاعات المصرية والدولية، مما زاد من شعبيته وأدائه المتميز.

سافر الشيخ إلى العديد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية لإحياء ليالي رمضان وتلاوة القرآن للجاليات المسلمة، حيث زار دولًا مثل هولندا والولايات المتحدة وكندا والبرازيل.

ظل الشيخ مخلصًا لرسالته حتى وفاته، تاركًا إرثًا من التلاوات الخاشعة التي لا تزال تؤثر في محبي القرآن الكريم.

تؤكد وزارة الأوقاف في ذكرى الشيخ الطنطاوي على أهمية إبراز سير أعلام التلاوة المصرية وإسهاماتهم في خدمة كتاب الله، مستلهمةً من مسيرتهم في الإخلاص والإتقان.